في تطاول جديد من قيادي اصلاحي ومن ما يسمون ثوار التغيير قال علي العمراني وزير الإعلام اليمن ان مشروع الإنفصال ليس الأشد خطورة ولكنه الأكثر بؤسا وبعدا عن الشرف الوطني.. قال وزير الإعلام اليمني أ/علي أحمد العمراني أنه في القريب العاجل ستكون لأحرار اليمن وحرائره هبات كبرى تنتصرلشرف اليمن و للقيم الوطنية اليمنية النبيلة، كما حصل في 26 سبتمبر و 14 أكتوبر... وأكد الوزير العمراني في صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك ) أن ال( 22 مايو )1990 أهم ثمار الثورة اليمنية و تتويجا لها و لكن حدث الوحدة الهام جاء في ظل تراجع ما يمكن اعتباره ثورة القيم، أو قيم الثورة التي جسدها ثوار سبتمبر وأكتوبر .. وأن تحقيق الوحدة تأخر عشرين عاماً عن موعده الأنسب .. وقال أن هذا كان السبب في أن يتعالى اليوم، صخب المشاريع الخطيرة والصغيرة دون خجل أو وجل، ومنها مشاريع الفساد والعنف، المضاد في مراميه وأهدافه، لما ساد من أحلام وتطلعات وقيم وقناعات طيلة الخمسين عام الماضية... وقال الوزير أن مشروع الإنفصال ليس أكثر تلك المشاريع الصغيرة خطرا، لاستحالة تحقيق الإنفصال تحت أي ظرف... ولكنه هو الأكثر بؤسا وبعدا عن الشرف الوطني، ومدعاة للإحتقار والازدراء.. واختتم الوزير قوله أن لم يبق من حملة مشروع الإنفصال البائس سوى مستنفع ومبتز باسم قضية الجنوب، أو متوهم مغرر به كمن يجري وراء سراب... شبوة برس