قال سعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: أن جائزة الترشيد في دورتها التاسعة لعام 2014، ساهمت في توفير 23 مليون كيلوواط من الكهرباء و128 مليون جالون من المياه و11 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون و16 مليون درهم، حيث أثمرت شراكة هيئة الكهرباء والمياه وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ودعم من منطقة دبي التعليمية، في تحقيق نجاحات متواصلة في مجال الترشيد. وأوضح الطاير أن الجائزة مكنت فئة إدارة المنشآت الحكومية والخاصة من، رياض الأطفال، المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية، الجامعات والكليات، مراكز الاحتياجات الخاصة، ومراكز تعليم الكبار، من خفض استهلاك الكهرباء بنسبة بلغت 10 % وخفض استهلاك المياه بنسبة 21 %، فيما تمكنت فئة المستهلك المنزلي (الطلاب والهيئات التدريسية والإداريون) من سكان المنازل من توفير 11 % من معدل استهلاك الكهرباء، و19 % من استهلاك المياه. جاء ذلك خلال تكريم «كهرباء ومياه دبي» و«المعرفة» و«تعليمية دبي» للفائزين بالدورة التاسعة من جائزة الترشيد 2013 - 2014، تحت شعار «من أجل غدٍ أفضل»، وذلك خلال حفل تكريم نظمته الهيئة في فندق جراند حياة بدبي أمس، بحضور اللواء محمد سعيد البخيت، مدير الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات بشرطة دبي، وأحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي، وفاطمة غانم المري الرئيسة التنفيذية لمؤسسة التعليم المدرسي في هيئة المعرفة، وسامي الريامي رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم، وعلي شهدور مدير عام التحرير في صحيفة البيان ورئيس تحرير مجلة أرى، ووليد سلمان النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الاستراتيجية وتطوير الأعمال في هيئة كهرباء ومياه دبي، والدكتور يوسف الأكرف النائب التنفيذي للرئيس لقطاع دعم الأعمال والموارد البشرية في هيئة كهرباء ومياه دبي، وخولة المهيري نائب الرئيس لقطاع التسويق والاتصال المؤسسي في هيئة كهرباء ومياه دبي، وعدد من كبار المسؤولين من الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة، وجمع من أعضاء هيئات التدريس والمديرين وطلبة المؤسسات التعليمية في دبي. توجيهات قيادية وأكد الطاير حرص «ديوا» على تنظيم جائزة الترشيد بشكل سنوي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في دبي. توفير الطاقة ومن جهته، قال الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين، ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: «تواصل جائزة الترشيد من أجل غد أفضل والقطاع التعليمي بدبي تطلعاتهم نحو نشر ثقافة الترشيد في المجتمع كأسلوب حياة يعزّز من مفاهيم توفير الطاقة في مختلف التفاصيل اليومية. ولا شك في أن مراكز التعليم المبكر والمدارس والجامعات قد حققت انخفاضاً في معدلات استهلاك الطاقة، كما أن الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور قد حصدوا في الوقت ذاته جائزة مشاركتهم في ما يحمي أقرانهم ومدينتهم وكوكب الأرض». وأضاف الكرم: «إن طلبة دبي اليوم هم قادة المستقبل، وحثهم على توفير الطاقة يضمن لنا مستقبل دبي ليس بوصفها المدينة الأكثر رفاهية وحداثة فقط، وإنما باعتبارها مدينة الاستدامة». نتائج مبشرة وأكد الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، أن الأرقام والنتائج التي حققها طلبة دبي والمؤسسات التعليمية الحكومية في جائزة الترشيد «من أجل غد أفضل»، التي تتبناها هيئة كهرباء ومياه دبي، تبدو مبشرة بدرجة أفضل من الوعي المجتمعي اليوم وغداً، مثمناً جهود آلاف الطلبة الذين يتنافسون بأفكار مبدعة، لتخفيض مستويات استهلاك الكهرباء والمياه في المنشآت التعليمية في دبي، من خلال فئات الجائزة المختلفة، في المنشآت التعليمية الحكومية والخاصة، وفي مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة وحضانات الأطفال ومراكز تعليم الكبار، وصولاً إلى الاستهلاك المنزلي من قبل الإداريين وهيئات التدريس والطلبة. ومن جهتها قالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة التعليم المدرسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي فاطمة المري، إن الشراكة المبناة بين هيئة المعرفة و«ديوا» رسخت مفهوم الجائزة لدى الميدان التربوي، إذ كانت المشاركات في الجائزة من خلال معروضات لمشاريع تخلو من الجانب التطبيقي، ولكنها أصبحت اليوم تحسب عمليات الترشيد بشكل فعلي سواء على مستوى المدرسة أو على مستوى «ديوا». تعاون المدارس وفي السياق ذاته، اكدت مديرة مدرسة دبي للتربية الحديثة حمدة لوتاه، والتي حصدت المركز الاول في فئة الترشيد في مرحلة رياض الاطفال، ان ادارة المدرسة تعمل مع بلدية دبي ومع «ديوا» وبعض الشركات الخاصة في عمليات الترشيد وبدأنا عمليات توعوية للطلبة من خلال محاضرات، فضلاً عن تشجيع الطلبة وتخصيص غرفة خاصة للمشاريع الإبداعية والابتكارات الطلابية التي تعمل بالطاقة الشمسية. ومن جانبها اعربت مديرة مدرسة السلام للتعليم الاساسي والثانوي، حمدة الزعابي، عن فوزهم بالمركز الاول في فئة فريق الارشاد، حيث عملت ادارة المدرسة على تشكيل فريق بيئي من طالبات المدرسة وحصل هذا الفريق على مراكز متقدمة في جميع المسابقات البيئية التي تنفذها الجهات الحكومية. وفاز بالمرتبة الأولى عن فئة مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة مركز دبي للرعاية الخاصة، فيما حصل مركز ديرة لتعليم الكبار - للإناث على المرتبة الأولى عن فئة مراكز تعليم الكبار، وعن فئة الجامعات، احتلت جامعة مانيبال بالمركز الأول، أما المركز الثاني فاشتركت فيه كل من جامعة زايد، والجامعة الكندية في دبي، وأخيراً فازت كلية التقنية العليا للطلاب دبي بالمركز الثالث. كما تم تكريم الفائزين عن فئة المدارس الثانوية، حيث حصدت مدرسة الراية للتعليم الثانوي للبنات المركز الأول، وحظيت مدرسة الواحة للتعليم الأساسي والثانوي بالمركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب مدرسة المعهد الديني للتعليم الأساسي والثانوي، وعن فئة المدارس الإعدادية فازت مدرسة الليسيلي للتعليم الأساسي والثانوي بالمركز الأول، ومدرسة فيلادلفيا الخاصة بالمركز الثاني، وفازت مدرسة النخبة النموذجية للتعليم الأساسي بنين بالمركز الأول، ومدرسة الاتحاد الخاصة الممزر بالمركز الثاني، والمدرسة الهندية الثانوية عود ميثا بالمركز الثالث، أما عن فئة رياض الأطفال، فقد فازت بالمركز الأول مدرسة دبي للتربية الحديثة، وثانياً المدرسة المركزية دبي، وكان المركز الثالث من نصيب مدرسة أكسفورد، ووعن فئة الحضانات، فازت حضانة ليتل ووندرز بالمركز الأول، تلتها حضانة بلاسوم في المركز الثاني، وحضانة النجم الصغير في المركز الثالث. 1930 مشاركة شهدت الدورة التاسعة من «جائزة الترشيد» مشاركة واسعة من مختلف المؤسسات في دبي، حيث استقبلت 1930 مشاركة ضمن فئات الجائزة والتي تشتمل فئة ادارة المنشآت، وفئة فريق الترشيد المتميز وفئة المستهلك المنزلي، حيث قام فريق الجائزة بتنفيذ عدة جولات واشتملت 384 مؤسسة تعليمية في مختلف مناطق دبي، واطلع فريق الجائزة اعضاء الهيئة التدريسية والادارية والطلبة على النتائج المتقدمة التي حققتها الجائزة في خفض معدلات الهدر في القطاع التعليمي خلال السنوات الماضية. مركز تدريب قالت أمل كوشك مدير أول الاتصال التسويقي في كهرباء دبي: نجحت جائزة الترشيد في تحقيق وفورات كبيرة، موضحة أن أهمية الجائزة لا تقتصر على تحقيق التوفير المادي فحسب، بل تساهم بدور جوهري في ترسيخ مفاهيم ترشيد الاستهلاك وتنشئة جيل واعٍ يقدر ما أنعمه الله علينا من موارد حق التقدير ومنطلقاً نحو الارتقاء بمساعي التنمية نحو آفاق جديدة من الازدهار. البيان الاماراتية