لادوار تاريخية رسمها كوطني قبل ان يكون قائدً ناهيك عن المناصب القيادية التي شغلها واتسمت بالاخلاص والتفاني للوطن والشعب ،تشبث الشعب باخلاصه كرجل تضع عليه الاعتمادات كرجل المهمات التي لايستكين الا بانجازها والازمات الا ان يجد مخارج لها ،يلتمس طموحات شعبه واماله ،ويمنحه الشعب كامل تفويضاته لاتخاذ القرار ،بعيداً عما يروج له البعض النشاز بانه تفرد بالراي وتحكم بمصير شعب بل العكس الشعب كان طموحاً ومرتجياً وما تصرف به كان ثمرة لتطلعات الشعب في الجنوب. هذا ماضياً،وحاضراً ضل حاملاً لهموم ومحنة شعبه الى ان بدء الحق يحصحص وادركة الجماهير ضرورة النهوض وكسر حواجز الصمت لم تجده متقاعساً بل هب كعادته وحمل الهم الاكبر على عاتقه وعد واوفى بان مسؤلية التحرير سيحمل النصيب الاكبر منها ليس كغيرة من هواة السيادة والتربع على كراسي الفخامة والسمو بل عشقاً لتحرير وطن والوصول الى ضواحي عاصمته (عدن) لا لشي سواه . التف حوله الاخيار والمخلصين واصطفت الجماهير هاتفتاً نعم لقرارك نحن معك طالما انت معنا ،فبرز اولو المصالح واصحاب النشاز يترقبون غاياته ويترصدون سبله لينثروا مايعارضها ويقلل من زخمها وقبولها الشعبي الواسع محاولين كسر الولا المتمتع به شخصه من التفاف شعبي جامح في وطنه كسبق او دور ريادي على مستوى الوطن العربي ناهيك عالمياً ،نعم أي شعب يثق بقائده ويلتف حوله ويفوضه في اتخاذ القرار واي قائد يلمس تطلعات شعبه وينشد غاياته مسبقاً فيبادر برسمها ويقسم الوصول اليها ، انهما لاثنين انموذجاً فلما تجده في شعوب العالم الا ايام الثورات التحررية شعب جيفارا ومانديلا وغاندي ،فالف تحية وتعظيم للشعب الجنوبي الثائر لبلوغ عزته والف الف تحية تعظيم واجلال لسيادة قائدة الرئيس علي سالم البيض. موقع قناة عدن لايف