استقبل سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا، ولي عهد أم القيوين، أمس الدكتور محمد مطر الكعبي، المدير العام للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، يرافقه المديرون التنفيذيون، ومديرو فروع الهيئة على مستوى الدولة. واطلع سموه من المدير العام للهيئة على جاهزية المساجد وكوادرها، لاستقبال الرواد خلال شهر رمضان الفضيل، من رجال ونساء، وخاصة في صلاة التراويح، وإعمار المساجد بالدروس الرمضانية اليومية، والمحاضرات النوعية التي يلقيها العلماء الضيوف، إذ سيتم تخصيص عدد من الأمسيات الثقافية، لإبراز أهمية الخدمة الوطنية وأثرها على المجتمع. وأبدى سمو ولي عهد أم القيوين رضاه وتقديره لجهود الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في ترسيخ قيم الدين الحنيف في المجتمع، وخدمة المساجد وإبراز مكانتها ورسالتها، موجهاً سموه إلى أهمية المحافظة على عاداتنا الأصيلة. واستمع سموه إلى شرح مفصل عن جهود الشؤون الإسلامية في إمارة أم القيوين من المدير العام للهيئة. وأثنى سموه على اهتمام القيادة الرشيدة بالشأن الديني، وجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات في رعاية بيوت الله، والدعم الكبير لبرامج ومشاريع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف التي أصبحت محل تقدير وإعجاب الجميع، لأنها تخدم أبناء المجتمع، وتوجههم إلى التمسك بدينهم وأصالتهم، واحترام عادات وأعراف مجتمع دولة الإمارات، والاعتزاز بالانتماء إلى هذه الدولة، والولاء لقيادتها الرشيدة. وتسلم سمو ولي عهد أم القيوين من المدير العام للهيئة النسخة الجديدة عن كتاب «دروس المساجد»، وسيتم يومياً إلقاء درس بعد صلاة العصر على مستوى الدولة، ليصبح عدد الدروس منه خلال شهر رمضان الفضيل (15) ألفاً. حضر الاستقبال الشيخ خالد بن راشد المعلا، رئيس الديوان الأميري في أم القيوين، والشيخ محمد بن راشد المعلا، رئيس دائرة المتاحف، والشيخ أحمد بن سعود بن راشد المعلا، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين، وناصر سعيد التلاي، مدير الديوان الأميري، وراشد محمد أحمد، مدير التشريفات، وعدد من المسؤولين. البيان الاماراتية