قال مسؤول كبير بالخزانة الأمريكية أمس إن الأزمة المالية في أوروبا لا تزال أكبر عقبة أمام انتعاش الاقتصاد العالمي وستكون في محور النقاش في اجتماعات وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين في مكسيكو سيتي في مطلع الأسبوع المقبل . أضاف المسؤول قائلاً "مع الاعتراف بأن أوروبا تبقى أقوى العوامل التي تؤثر بشكل سلبي في النمو العالمي فإنه سيكون هناك اهتمام كبير داخل مجموعة العشرين بشأن الرد على الأزمة الأوروبية". وتتعارض تعليقات المسؤول الأمريكي مع تصريحات لمسؤولين من أعضاء آخرين في مجموعة العشرين - التي تضم أكبر الاقتصادات في العالم- بأن المشكلات المالية في الولاياتالمتحدة نفسها ستكون من بين المسائل الرئيسية في اجتماعات المجموعة . وقال المسؤول بالخزانة الأمريكية -الذي تحدث إلى الصحفيين شريطة عدم الكشف عن هويته- إن اجتماعات مجموعة العشرين في مكسيكو سيتي ستركز على الخطوات الإضافية التي يجب أن تتخذها الدول النامية لتعزيز الطلب المحلي واتباع سياسة مرنة لسعر الصرف . وقال "الصين على سبيل المثال ما زال يتعين عليها أن تقطع شوطاً أكبر في تحقيق سعر صرف يستجيب لقوى السوق وتصحيح الاختلالات بطريقة متواصلة". لكنه أضاف أن بكين حققت تقدما بالسماح لقيمة اليوان بالارتفاع بأكثر من 11 في المئة بالأسعار الحقيقية أمام الدولار منذ 2009 .