طالعت معظم الردود على مقال الأخت اليمنية الشقيقة أروى تحت عنوان (( انتم عنصريون ورب الكعبة وعدن نحن من شيدناها )) والتي تدعي أنها معلمه وكم كنت أتمنى لو أنها لم تكتب أنها معلمه خصوصا بعد قراءة طرحها الواقع الذي شاهدته خلال ايام بل ساعات معدودة وهي تزور العاصمة الحبيبة عدن لم ولن يخيب ظني لفترة من الزمن ان تتغير العقلية الراسخة في مواطني الشقيقة لنا الجمهورية العربية اليمنية فكلهم وللأسف سواء [ دكتور - معلم - او بدون تعليم ] هذا ما فهمناه من خلال كتاباتهم. منهجيه واحده في الفكر والطرح . إلى كاتبة المقال : صحيح إننا كنا في الجنوب نتراص في طوابير على علبة التونة ولكن يجب ان تفهمي ان ابنا الوزراء كانوا من ضمن هذه الطوابير. فإذا كان هذا الطرح من الأخت التي تدعي أنها معلمه وهي لم تقطن ارض الجنوب إلا دقائق معدودة فأرد لها بالقول : * عن إي عدن تتكلمين وبعد الوحدة عادت هذه المدينة إلى الوراء آلاف السنين. * عن إي تطور وخدمات تتكلمين ومحطة الحسوه تئن من كثرة الأحمال عليها لأنها تغذي محافظات الحديدة وتعز و أكثر مما تعطي لعدن. وطوال ال 22 سنه لم ترى أي عمل من أعمال الصيانة * عن إي حمير تتكلمين ونحن الذين لم نرى قضاء الحاجات في الشوارع الا بعد العام 90م. * عن أي دولة تتحدثين ونحن الذين لم نر السلاح في شوارع المدن والأرياف الا بعد العام 90م. * عن أي دولة تتحدثين وهيبة الزي العسكري التي سلبت بعد العام 90 م. * عن إي انفصال تتكلمين والتاريخ يشهد بأن اليمن لم ولن يكون دوله واحده. * نحن لسنا دعاة انفصال . نحن دعاة فك ارتباط واستعادة الدولة والهوية قبل الثروة * عن إي خدمات تتكلمين ونحن نرى البنية التحتية لاتدوم سواء أشهر بل هي ايام معدودة . * عن إي مساواة تتحدثين ونحن نرى اطفال من المحافظات الشمالية لم تتجاوز أعمارهم ال 12 سنة وهم مسجلون في كشوفات الخدمة المدنية ويستلمون رواتبهم من مكاتب البريد. * عن إي حقوق تتحدثين ونحن نرى الدوائر والمعسكرات خاوية من موظفيها .. وللأسف لاتمتلئ ال عند نزول لجان التفتيش. * عن إي ثوره تتحدثين تلك التي تكالبت عليها الحمير لتحرف مسارها عن المسار الثوري المنشود منها هل هذه الدولة التي تتحدثين عنها ونحن في الجنوب سلمنا لكم الأرض والدولة . وفي الأخير كنت أتمنى ان لاتكتبي ( معلمه ) لكي لاينقص من مقامك التعليمي شي في ماكتبتي محمد احمد – جامعي جنوبي