فها هو المواطن المصري خارج البلاد يتحرك عندما سمع أن بلده تمر بأزمة اقتصادية, بسبب موقف مخز لبعض المعارضين ومافيا التجار ورجال الأعمال الذين سارعوا لسحب مدخراتهم الدولارية لافتعال أزمة وشراء ما يستطيعون من الدولار لا لشيء إلا لاسقاط الرئيس وحزبه بغض النظر عن اثر ذلك علي اقتصاد البلاد المنهك علي نقيضه المصري في الخارج. جاهد المصري في تحويل ما يستطيع من الدولارات ليساعد اقتصاد بلده, بغض النظر عن رأيه في الرئيس وأدائه وأداء حزبه.. عظيمة يا مصر بأبنائك دائما عندما تشتد المحن يقف أبناؤك موقف الفرسان النبلاء وينقلب المشهد الي عكس ما يخطط له أعداؤك الذين تشغلهم الحيرة بسبب عدم حدوث أزمات وارتفاع جنوني في الأسعار نتيجة ما يحدث, وعجيب أمرك أيها الرئيس, فكل مكيدة لإسقاطك تأتي في صالحك فتم حل مجلس الشعب فيرشحك الشعب وتنجح.. ثم قتل الجنود علي الحدود فكانت النتيجة تنمية العسكر والمخابرات.. ثم محاصرة قصر الرئاسة في محاولة لاسقاطك كانت النتيجة الانتهاء من الدستور واقراره. وها هو الصندوق( صندوق النقد الدولي) الذي يحاول الضغط علي مصر بكل الوسائل للخضوع لشروطه يقر ويعترف ويرحب بجهود مصر للحفاظ علي الاحتياطي الأجنبي, ووقف نزيف الاحتياطي المصري الذي أدي لانخفاض الجنيه المصري. لك الله يا مصر وحماك وحمي شعبك من كل غادر لئيم.