واشنطن- أ ش أ ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أنه عقب أيام مما بدا أنه اتفاق بين الرئيس الأفغانى حامد كرزاى، ونظيره الأمريكى باراك أوباما، بشأن الدور المستقبلى للقوات الأمريكية فى أفغانستان، ظهر انقسام بسبب أحد أهم البرامج العسكرية للجيش الأمريكى ألا وهو تدريب رجال الشرطة الأفغان. وقالت الصحيفة -فى سياق تقرير بثته اليوم الثلاثاء على موقعها الإلكترونى، "إن كبار المسئولين الأفغان قالوا إن تعهد أوباما الأسبوع الماضى بإبعاد القوات الأمريكية عن القرى الأفغانية يجب أن ينطبق على قوات العمليات الخاصة المسئولة عن تدريب الشرطة المحلية الأفغانية". وأضافت الصحيفة، "إنه ومع ذلك فإن المسئولين الأمريكيين قالوا إنهم افترضوا أن السياسة ستنطبق فقط على العمليات العسكرية التقليدية وستشمل استثناء لمدربى الشرطة الذين ينظر لمهمتهم على أنها هامة للأمن فى جميع أنحاء أفغانستان". وأشارت الصحيفة إلى أن الخلاف أكد مدى الصعوبة التى يمكن أن تكون عليها المفاوضات حول الشراكة الأمنية على المدى الطويل خلال العام المقبل. وأوضحت الصحيفة أن هذا الخلاف كغيره من الخلافات السابقة يتركز حول سؤال جوهرى بشأن ما إذا كان برنامج الشرطة المحلية سيجلب الأمان للأفغان ويعوق المتمردين كما يقول المسئولون الأمريكيون أم سيتسبب فى هجمات كما يصر كرزاى. وأشارت الصحيفة إلى أن التفسير الأفغانى الأوسع لانسحاب القوات التى يقول المسئولون الأفغان إنهم يعتقدون أنه سيتم خلال أسابيع سيخرج كثيرا بمهمة قوات العمليات الخاصة عن مسارها فى أفغانستان ويوقف توسيع القوة الأمنية الأفغانية متسارعة النمو والتى تكلفت مئات الملايين من الدولارات. وقالت الصحيفة فى ختام تقريرها " إنه برغم موافقة كرزاى على تكوين قوات شرطة محلية، فإنه لطالما أعرب عن معارضة عامة لتواجد القوات الغربية فى القرى الأفغانية ، مشيرا إلى أنها عادة ما تكون مصدرا لعدم الاستقرار والتوتر ويمكن أن تحل محلها قوة لا تضم سوى أفغان".