ذكر موقع "سي إن إن ماني" في تقرير لها نُشر حديثا أن الولاياتالمتحدة يمكن أن تمارس تأثيرا في مسار الأحداث في القاهرة، وبقية دول المنطقة عن طريق التعامل مع مصر كشريك تجاري ذوقيمة استيراتيجية، وليس باعتبارها دولة متلقية للمساعدات الأمريكية. وأشار الموقع المتخصص في شؤون الاقتصاد إلى أن المشرعين البارزين جون ماكين وجون كيري، ذهبوا إلى مصر بعد سقوط حسني مبارك لتعزيز الاستثمار التجاري في مصر، وفي نهاية فبراير الماضي جذب مؤتمر مدراء شركات أمريكيين يتوقون إلى الشراكة مع شركات محلية. واستعرض التقرير الاقتصادي في الموقع الأمريكي تاريخ المساعدات الاقتصادية الأمريكية لمصر بعد الثورة، ففي الربيع الماضي أطلقت وزارة الخارجية الأمريكية مشروع "صندوق المشاريع" ب60 مليون دولار أمريكي للشركات الصغيرة والمشاريع المتوسطة. وأضاف الموقع الإخباري الأمريكي المتخصص في الاقتصاد أنه بحلول الصيف الماضي وثمة أصوات مؤثرة تدعو للتوصل إلى اتفاق للتجارة الحرة بين الولاياتالمتحدة ومصر لتعزيز النفوذ الأمريكي في المنطقة. و تعثرت جهود كيري وماكين بعد تعرض السفارات الأمريكية إلى الهجوم في سبتمبر الماضي وساعد في ذلك جهود أعضاء محافظين في مجلس الشيوخ الأمريكي لمنع المساعدات المستقبلية لمصر الاقتصادية والعسكرية، الأمر الذي شمل ليبيا وباكستان. وعلى امتداد السنوات العشرين الماضية، أخذت أمريكا زمام المبادة فيما وصفه الموقع ب"تعزيز الحرية الاقتصادية والسياسية" في دول مثل المكسيك وبولندا وغانا ومنغوليا ، وذلك من خلال شركة إم سي سي.