عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء) - كشف مسؤول يمني رفيع أمس أن الغربيين الثلاثة الذين خطفوا في اليمن الشهر الماضي، أصبحوا الآن في قبضة «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب»، بعد أن باعهم رجال قبائل للتنظيم الذي تصنفه حكومات غربية بأخطر أذرع الشبكة العالمية المتطرفة. في حين قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن أكثر من مائة ألف نازح من محافظة أبين جرّاء القتال بين الحكومة و»القاعدة» عادوا إلى ديارهم «وشرعوا في إعادة بناء حياتهم من جديد». وكان مسلحون مقنعون خطفوا في 21 ديسمبر الماضي فنلندياً ونمساوياً يدرسان اللغة العربية في صنعاء، وفنلندية وصلت مؤخراً في زيارة إلى اليمن، عندما كانوا في متجر وسط العاصمة. وقال المسؤول اليمني إن «رجال القبائل باعوا المخطوفين الثلاثة لعناصر من تنظيم القاعدة ونقلوا إلى محافظة البيضاء» (جنوب شرق صنعاء) التي تعد بعض مناطقها ملاذاً آمناً للتنظيم، الذي لا يزال يحتجز دبلوماسياً سعودياً ومعلمة سويسرية منذ مارس العام الماضي. وأضاف «هناك مفاوضات لدفع فدية والإفراج عنهم»، دون أن يشير إلى هوية رجال القبائل الذين باعوا المخطوفين الغربيين لتنظيم «القاعدة». وكانت مصادر أمنية وقبلية ذكرت مطلع يناير الجاري أن مسلحين من قبيلة «بني ضبيان» إحدى عشائر قبيلة «خولان»، شرق صنعاء، اختطفوا الغربيين الثلاثة للضغط على الحكومة اليمنية لتنفيذ مطالب لهم. لكن رئيس المجلس المحلي في بلدة «بني ضبيان» جميل شريف نفى ل(الاتحاد)، أمس، علاقة القبيلة باختطاف الرهائن الغربيين الشهر الماضي. وقال: «لا دخل للقبيلة أو أحد أبنائها باختطاف الأوروبيين، هذه أنباء مغلوطة». كما نفى مسؤول محلي في صنعاء علاقة قبيلة «بني ضبيان» باختطاف النمساوي والفنلنديين، متسائلاً عن كيفية نقل المخطوفين من وسط العاصمة إلى محافظة البيضاء خصوصاً في ظل الحملتين الأمنيتين اللتين شهدتهما المحافظتان الأسبوع الماضي. ... المزيد