يتوقع أن تضطر البنوك البريطانية لجمع عشرات المليارات من الجنيهات في صورة رأس مال جديد بسبب قواعد محاسبة جديدة ينتظر أن يتم إعلانها مع مطلع العام الجديد. القاهرة: لفتت صحيفة صنداي تلغراف البريطانية إلى أن أكبر مصارف المملكة المتحدة، بما فيها باركليز وإتش إس بي سي ومجموعة لويدز المصرفية ورويال بنك أوف سكوتلاند، سوف تحتاج لرأس مال إضافي من أجل تلبية المعايير الجديدة. وأضافت الصحيفة أن الحاجة لجمع أموال جديدة، بما يزيد عن ال100 مليار إسترليني من عمليات ضخ رأس المال التي كانت مطلوبة خلال الأزمة المالية، ستتسبب في إثارة قلق المستثمرين في صناعة تعاني بالفعل من مزاعم تتحدث عن تحديد الطاقة وحوالي 11 مليار إسترليني في صورة أحكام خاصة بسوء بيع تأمين حماية الدفع. وستكون تلك المتطلبات الجديدة نتيجة قواعد محاسبة دولية جديدة حين تتحمل البنوك خسائر القروض التي تمنحها على ميزانياتها العمومية. وعلمت الصحيفة أن هيئة معايير المحاسبة الدولية سوف تقوم بنشر القواعد الجديدة في الربع الأول من العام المقبل. ونتيجة لذلك، سوف تضطر البنوك الكبرى إلى جمع أموال إضافية للإبقاء على مستويات رأس المال متسقة مع مطالب المنظمين. وكانت وكالة حوكمة الشركات "PIRC" قد أشارت في تقرير أعدته مطلع العام الجاري إلى أن أكبر خمسة بنوك في المملكة المتحدة سوف تحتاج لحوالي 27 مليار لتغطية خسائر متوقعة عام 2011. وتأتي تلك القواعد الجديدة في طليعة رسائل مختلطة من جانب بنك إنكلترا بخصوص وضعيات رأس مال كافية، في الوقت الذي تخيم فيه شبح اتفاقية بازل 3 على الصناعة. هذا وسوف تتعرض البنوك البريطانية والأوروبية لمعايير المحاسبة الجديدة، فيما ستتعرض البنوك الأميركية المُنافِسة لمأخذ مختلف فيما يتعلق بنموذج الخسارة المتوقعة.