أن البرلمان لا يبدي استعدادة للحوار في الوقت الحالي حيث انه مازال منقسما ويتصارع من الناحية القانونية من خلال الاليات التى يتوجب عليه الدخول الى الحوار الوطني فيكمن هنا في العرقلة الكبرى وهي العدالة الانتقالية التي فرضت على شباب الثورة وعلى منظالين ومظاليم اكثر من ثلاث عقود فالمشكلة هنا لاتكمن في اليات العدالة الانتقالية فقط لان القضاء لم يكن له اثر وكان شبه مسيس و بواساطة بل الظاهر الان هوما يتوجب لتكملة اليات الحصانة ، خطر الانقسام الذي يشكل بسبب وجود برلمان قديم يخطوبخطوة من يكون في المقدمة ومن له الاولوية في اليات هذا الحوار. فنسبة حزب المؤتمر اكثر بكثير من المشترك وكليهما لديهم قضايا عالقة من حرب 94 , صعدة , تعز والجعاشن وابناء تهامة والحراك الجنوبي واسر الشهداء والجرحى . وليس لبناء وطن يبنية الجميع او فترة ترانزيت ننتظر ما الذي سيحصل علية الجميع دون مقابل هنالك صراع برلماني وقضائي.وهنالك ناشطات تم تكفريهن وقضية علي السعدي الذي اخذ الاعلام وافرغ القضاء من إغاثة المظلومين باتجاه التشهير والتكفير وهذا عمل ثانوي للحياة المدنية مستقبلا. يبدو ان عجلة الحياة المدنية في اليمن لن تدار بشكل سريع حيث ان الرئيس هادي عالق بين الحقيقة والواقع وانه مازال يضع ويزيل ويرفع وينزل رتب ،والى الان لايوجد شي من الواقع سوى انه عالق تحت الرجل الاول الذي مازال معظم افرادة الى اليوم متمرين في تنفيذ قراراته حتى وان الجامعه مازالت ثكنه عسكرية. والانتشار الامني مازال موجود في العاصمة . لذلك مازالت الفصائل الجنوبية رغم اختلافها تارة وتوحدها الظاهر الاعلامي تارة أخرى ، يصرون على رفع علم الجمهورية الديمقراطية اليمنيه في مهرجان التصالح والتسامح حيث اكتسحت كل المظاهرات في كل مكان والسبب في الصورة الكاملة لما انتجته الفترة الانتقالة من صراعات وتفكك خلفها ومازال يخلفها النظام دون اي رؤية مستقبلية موحده، وما الت الية من استمرار اغتصاب اراضي باب المندب لمصالح استرايجية من خلال تصريحات السفير الامريكي ضد الرئيس السابق سالم البيض والسبب العائد لتلك المبادرة التي الى اليوم خلفت عوارض ستظل موجودة وحلها متنوع على اكمل وجه ومازالت العراقيل بسبب القيادات التى تخشى تلاشيها من الساحة السياسية وارضاء الاقاليم من الناحية الاستراتيجية يتحمل عبئها المواطن البسيط ،الجميع وقع على تلك المبادرة لاراقة الدماء ومازالت الدماء تراق دون ان يفهم ما الذي سيترتب على اليتها البطيئة . قد تكون ايجابية المبادرة انها كشفت لنا على شخصيات وقيادات باعت سيادة اليمن استراتيجيا من زمن قريب . وقد تخلف صراع عالق يمدد بالعملية الانتقالية مع استمرارية الإغتيالات والولاء من المنظور القبلي العشائري الديني الطائفي المتشرذم ، اي أن الحوار لن يبدأ سريعا وسيتم نص الدستور الذي سيتم التصارع عليه من كافة الاطراف السياسية والقوى المدنية التى تقع في حفرة شباك اللامدنية فكريا من حيث العوامل الاقتصاديه اوالتهديد والاغتيال .