أوضح اللواء محمد الزلب – رئيس مصلحة السجون – بان فرار 29 سجينا معظمهم من المتهمين بالانتماء للقاعدة جاء رغم مطالبتهم المتكررة بنقل سجناء القاعدة الخطرين من السجن المركزي بصنعاء. وقال إن عملية اقتحام السجن المركزي بصنعاء الخميس الماضي تمت من قبل مهاجمين من عناصر تنظيم القاعدة ، موضحا أن هؤلاء السجناء كان يفترض ألا يكونوا في السجن المركزي ، كسجن عمومي يوجد فيه أكثر من 15 ألف سجين ، متهمين بمختلف الجرائم العامة ، وطالبنا بنقلهم أكثر من مرة، لكن لم تتم الاستجابة. ونفى في تصريحه لعدد من القنوات أن يكون بحوزة السجناء الفارين أسلحة وقال : وجود الاسلحة غير صحيح، أما الهواتف المحمولة فهي بحوزة بعض الضباط والافراد وتستخدم من قبلهم ، وليس صحيحا أنها بحوزة السجناء، المفروض أن ألا يكونوا في السجن المركزي وانما يجب أن يكون لهم سجون خاصة، حد قوله. وأرجع سهولة سيطرة منفذي الهجوم على السجن المركزي وتهريب 29 سجينا إلى كون قوات الأمن الخاصة بالسجن قوات بسيطة جدا، فيما كان الهجوم عنيفا ومكثفا وخصوصا على البوابة الرئيسية ، وفيما أنشغل حراس السجن بالتصدي للمهاجمين في البوابة الرئيسية ، لم يكن عندهم علم بما يحدث في الجهة الغربية، حيث خرج السجناء ، وتم استهداف ثمانية جنود من قبل الإرهابيين حسبما أفاد الزلب. وطالب الزلب اعلام المؤتمر واعلام الاصلاح بمساعدة اجهزة الأمن على انتشال البلاد. وقال: أتمنى على أعلام المؤتمر والاصلاح ألا يدخلوا في مهاترات على حساب أشلاء أبناء القوات المسلحة والأمن، لأننا في خدمة الجميع، ولا نتبع هذا الطرف أو ذاك، وألا يعطوا فرصة لهذه الفئة الضالة، "القاعدة" أن تتغلل في أوساط المجتمع اليمني، مشيرا إلى أن اختلاف السياسيين ترك فراغا كبيرا ،أثر على السلم والأمن في اليمن. ونبه قيادات المؤتمر وقيادات الاصلاح بأن الخطر قادم. وأكد اللواء محمد الزلب أنه سبق له وأن حذر من بقاء سجناء تنظيم القاعدة في السجن المركزي ،وأنه لابد أن يتم نقلهم إلى سجون خاصة، ويجب ألا يكونوا في أي من سجون الجمهورية، لأن هذه الفئة – بحسب الزلب – من أخطر الفئات، لأنها تريد القضاء على كافة أبناء الشعب اليمني، وليس على أبناء القوات المسلحة والأمن فقط، مستدركا بان طلبه ذلك قوبل بعدم الاستجابة. وبين أن الرئيس عبدربه منصور هادي طلب منهم خلال زيارته السبت للسجن المركزي إعداد خطة أمنية للعاصمة صنعاء خلال شهر. ووعد الزلب وسائل الاعلام بإطلاعها على كل شيء عقب انتهاء التحقيقات في قضية فرار 29 سجينا من السجن المركزي بصنعاء. ودعا كل أبناء المجتمع اليمني إلى التعاون مع القوات المسلحة والامن للعمل على تحقيق الأمن والاستقرار، وخاصة ضد الفئة الضالة التي تريد أن تدمر اليمن وتقضي عليه.