افتتحت مساء أمس، في صالة مكتوم بن محمد بالنادي الأهلي في دبي، الدورة الرياضية الخليجية المدرسية الثانية (الخليجياد 2)، التي تحتضنها الإمارات حتى 12 من فبراير/ شباط الحالي وفي حفل الافتتاح شدد وزير التربية والتعليم الإماراتي حميد محمد القطامي على الأهمية الكبيرة، التي أصبحت تحظى بها الرياضة وقال في هذا السياق: الرياضة لم تعد مجرد حصة أو وقت مستقطع من الجدول المدرسي بل أصبحت المدرسة نفسها الحاضنة الأولى للمواهب والرافد الرئيس للاتحادات الرياضية ولا شك أن صناعة النجوم والانطلاقة إلى منصات التتويج تبدأ من المدرسة . وأشاد القطامي بمشروع الأولمبياد المدرسي، الذي يستهدف توسيع قاعدة الأنشطة الرياضية والبدنية للحفاظ على لياقة الطلبة وصحتهم العامة واكتشاف المواهب ورعايتها واستثمار قدراتهم على الوجه الأكمل . وأضاف قائلاً: هؤلاء الطلاب يمثلون فئة متميزة واستطاعوا بالجهد والمثابرة أن يكونوا سفراء لدولهم في الدورة التي تهدف إلى توطيد أواصر الصداقة والمحبة بين دول الخليج وأوجه تحية إلى كافة الطلاب المشاركين في الدورة . عقب ذلك قدم طلاب وطالبات مدارس الدولة أوبريت “أهل الخليج"، الذي مثّل رسالة سلام ومحبة من الإمارات إلى دول الخليج والدول العربية والعالم . وتجمع الدورة420 مشاركاً من ضمنهم 252 لاعباً ولاعبة (165 لاعباً و87 لاعبة)، يتنافسون في4 ألعاب هي: ألعاب القوى (بنين وبنات)، والسباحة (بنين)، والجمباز (بنين)، وكرة الطاولة (بنات)، وتخوض الإمارات الدورة في جميع الألعاب هي وقطر والكويت والعراق، بينما تشارك السعودية في ألعاب القوى بنين والسباحة والجمباز، بينما تشارك البحرين في ألعاب القوى للبنين والبنات وكرة الطاولة، وعمان في ألعاب القوى للبنين والبنات والسباحة وكرة الطاولة، بينما تشارك اليمن في ألعاب القوى للبنين والبنات والجمباز وكرة الطاولة .