أصدرت الندوة العالمية للشباب الإسلامي أمس الأربعاء بيانا تنفي من خلاله صحة الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام عن تجميد السلطات السعودية لنشاطات الندوة لحد الإنتهاء من إجراءات تسجيل رسمية في الخرجية السعودية. وأكدت الندوة أن مكاتبها لا تزال مفتوحة للراغبين في التبرع والدعم، موضحين أن الدور الرسمي السعودي إيجابي من ناحية العمل الخيري، بحيث تتصدر السعودية قائمة الدول العالمية في العمل الخيري. ولم تنفي الندوة وجود إجراءات قيدية في وزارة الخارجية، بعد إبرام اتفاق مع الوزارة قبل 5 أشهر، إلى أن هذا الأمر لا يعني إيقافها، على حد قول البيان.