انتقد المرتضى المحطوري – العلامة الشيعي – نشر صورة له أثناء حضوره عرس أحد أبناء الشيخ حمير الأحمر وسلامه بحرارة عليه. وقال: إن «الشيخ حمير يختلف عن كثير من إخوانه؛ فهو غير معقد، ولا حاقد، بل يبلغني عنه ما يسر، كما أن هذه مناسبات اجتماعية: من فرح، أو موت؛ لا تخضع لأي اعتبار، بل هي مجاملات اجتماعية". وأضاف: «لو افترضنا بمنطق المتزمتين أن حمير الأحمر من أعداء الله لا سمح الله؛ فإن خاتم المرسلين وسيد الأولين والآخرين حضر قبر رئيس النفاق عبدالله بن أبي بن سلول، وطلب منه ابنه عبدالله أن يعطيه قميصه ليكفنه به؛ ولبى طلبه، واستغفر له». وقال: «من يأتيني بآية أو أحديث صحيح تمنعني من حضور عرس الشيخ حمير؟!». وعبر المحطوري في صفحته على الفيسبوك عن أمله في أن يستعينوا بالشيخ حمير الأحمر في إصلاح ذات البين «ورد أخيه حسين عن شيطنته، والتقليل من سلفية أخيه حميد الثقيلة، أما الشيخ صادق فالغالب عليه القبيلة، ولا أظنه يميل إلى الحقد، واللؤم؛ وإنما هو قبيلي قُحْ». وكشف المحطوري: أنه «نصح الشيخ حميد الأحمر بترك عقد الإخوان ومشتقاتهم، وقلت له: أنت في غنى، وتدير مملكة واسعة، ولست بحاجة للميل إلى أحد؛ فكن للجميع». وأضاف: «لقد أحسست بالألم عندما قادني الطريق لمصافحة حسين وحميد؛ وما كنت أرغب في ذلك، ولكن من المعيب ألَّا أمد يدي».