كأس إيطاليا .. سقوط نابولي    دوري أبطال آسيا للنخبة: اتحاد جدة يكتسح الغرافة بسباعيّة    ماغواير يقترب من التجديد لليونايتد    من عدن إلى المكلا.. فعاليات الجنوب ترسم مسار الإرادة الشعبية الواحدة    وزير المالية: دعم المنتج المحلي يمثل بداية الطريق نحو تحقيق التنمية المستدامة    البدوي الشبواني.. لا تحد فلان على الباب الضيق... حين يُدفع الشعب إلى الحافة    مديرالمواصفات يشارك فيادات حكومية زيارة لمصانع قيد الإنشاء ومراكز تجميع الحليب    ترتيبات لاتفاق جيولوحي بين اليمن والسعودية    كرة قدم للمبتورين.. مسيرة نجاح للجزائري أوشين في الملاعب التركية    46 منظمة محلية ودولية تدين اختطاف متظاهرين سلميين في سيئون    عذابات "حاشد" تشعرني بالخجل من كل شيء    هل تتدخل جهات دولية لإيقاف جرائم تهريب النفط اليمني الخام؟!    غدا .. احتفالية بصنعاء بذكرى 11 فبراير خروج الأمريكي من اليمن    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الاستمرارية في تأمين دفع رواتب موظفي الدولة.. بين الدعم الخارجي والحلول المستدامة    الخارجية تبحث مع "أطباء بلا حدود" تعزيز التعاون الإنساني في اليمن    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    عدن.. سلطات البريقة تمنع التخييم والانشطة البشرية في جزيرة العزيزية    إب.. إصابة شيخ قبلي وشقيقه في مديرية يريم    تراجع طفيف في أسعار النفط مع تقييم مخاطر الإمدادات    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    حين يضيقُ المدى بفرسانه: أحمد سيف حاشد.. وجعٌ يمنيٌّ عابر للحدود    وزير التعليم العالي أمين القدسي: لن أؤدي اليمين خارج اليمن.. واحترام السيادة فوق كل اعتبار    ميسي يحسم موقفه من انتخابات رئاسة برشلونة    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    بن شملان: باعوا الوهم فكانت النتيجة عودة هيمنة صنعاء على حضرموت    وزراء خبرة    ليفربول يتخذ قرارا بشأن مستقبل سلوت    مفاوضات مسقط وحافة الهاوية    الأرز اليمني يُباع في "سوق الخميس" بصنعاء    مخاطر استخدام شبكة ستارلينك على الأمن القومي والسيادة الوطنية    فوبيا "البديل القومي": لماذا يرفض المحيط الإقليمي والدولي سقوط طهران؟    مقتل شخصين بغارة أمريكية استهدفت قاربا في المحيط الهادئ    المحتل الجديد عاجز عن اعادة حكومة المرتزقة الى عدن    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي    العلامة مفتاح يحث على تفعيل الرقابة والاشراف على المنشآت الطبية    عاجل : سيئون تحت وطأة الإرهاب العسكري.. قائمة ب 24 مختطفاً في حملة مسعورة لقوات الاحتلال اليمني بوادي حضرموت (تفاصيل + أسماء)    السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس    الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة    عدن.. أربعة بنوك تحدد سقفاً يومياً لشراء العملة الأجنبية من المواطنين    صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع منشأة صرافة    منظمات حقوقية تدين القمع في سيئون وتدعو الأمم المتحدة بارسال لجان تحقيق دولية    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    من يزعم "مليونيات الذكاء الاصطناعي" يكشف سقوطه الأخلاقي قبل الإعلامي.. ك "تفسير الشمس ضوءا صناعيا"    عاجل: محاولة اعتقال قيادي شاب تشعل سيئون.. مدرعات قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حي السحيل بسيئون    الارصاد: طقس بارد إلى بارد نسبيا على المرتفعات    ماوراء جزيرة إبستين؟!    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    حادث سير مروع على الطريق الساحلي بين عدن والحديدة    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    رئيس هيئة المحافظة على المدن التاريخية يزور مدينة شهارة    في ذكرى رحيل القائد عشال    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    تعقيدات سعودية جديدة أمام المعتمرين اليمنيين    قيود سعودية جديدة للحد من المعتمرين اليمنيين    "عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



خليجي 20، وتداعيات حرب السعودية مع الحوثيين، ونصائح للمشترك باستعاده "عقله الشارد"
نشر في المصدر يوم 20 - 11 - 2009


الشارع:
في صحيفة "الشارع " الصادرة السبت كتب أحمد الشر عبي مقالا تحت عنوان"المكابرات" قال فيه إن الحكومات اليمنية تقدم مثالا غير مسبوق في الاعتماد على الرهانات الفاشلة، وأن شواهد القرار السياسي اليمني مطبوع على العناد المكابرة.

متسائلا "متى تعي حكومتنا أن تكون قراراتها راشدة ، ومتى يعي الفارس ويعيد النظر في عثرات حصانة وهو يركض على غير هدى شارد في أودية غير التي يجري فيها السباق الحقيقي".

صحيفة الغد:
رئيس تحرير صحيفة الغد "فيصل مكرم" كتب مقالا تحت عنوان "اليمن بين ألق الأزمات وكارثية العواقب" مشيراً إلى تألق أزمات اليمن ومشاكله الداخلية على الفضائيات، والصحف، ووكالات الأخبار الخارجية. وقال إن ما يزيدها ألقاً وإثارة طرائق اليمنيين في التعبير عن أزماتهم ومشاكلهم وأساليب إدارتهم للأزمات، وخصوصاً الأطراف التي خبرت وتمرست على صنع أزمات البلاد وإثارة كل أسباب الصراع والفتن والقلاقل والمحن، وخبرنا عجزها في تخطي هذه الأزمات وفشلها في إنقاذ اليمن من خطورة عواقبها على استقراره ومستقبله".

وأضاف مكرم قائلا: "الغريب أن صناع الأزمات في بلدنا الفقير إذ يدركون تماماً بأنهم يشكلون الخطر الأكبر الذي يهدد الدولة اليمنية بالانهيار فإنهم ينصبون أنفسهم أوصياء على مصالح اليمن ومصلحين لأحواله ومشاكله وبأنهم يملكون وصفات سحرية ومعجزات إخراج اليمن من كل أزماته ومشاكله الراهنة وتلك القادمة على أيديهم في المستقبل المنظور والبعيد".

صحيفة الناس:
حول تداعيات جبل دخان كتب شاكر احمد خالد تحليلا قال فيه إن الاعلام السعودي لم يتورط برد الاتهامات الايرانية كثيرا. لكنه لم يلتزم الصمت كثيرا ايضا إذ قال ان الحركة الحوثية في اليمن بحاجة إلى ذراع إعلامية وقد تبرعت قناة العالم الإيرانية بلعب هذا الدور لتكشف بكل وضوح عن ان السياسة الإيرانية انتقلت نحو بؤرة إيرانية جديدة في خاصرة العالم العربي، وان إيران انتقلت من مربع الشكوك إلى دائرة اليقين في اطار لعبتها الكبرى بخريطة العالم العربي.

و تحت عنوان "خداع بلا حدود" علق علي الصراري في الصفحة الأخيرة للصحيفة على نفي سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في صنعاء الخبر الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" حول توقيع اتفاقية أمنية وعسكرية بين اليمن والولايات المتحدة، حيث قالت السفارة إن ما تم توقيعه هو محاضر أمنية، وليس اتفاقية، وأن المحاضر لا ترقى إلى مستوى الاتفاقيات، وذكرت السفارة أن المحاضر تتعلق بمحاربة القاعدة والقرصنة.

و تساءل الكاتب عن حقيقة الخبر الذي نشرته وكالة سبأ؟ وعن الهدف منه؟ وقال: "بكل بساطة أراد المسئولون من فبركة خبر وكالة سبأ، أن يلوحوا في وجه الشعب اليمني بمصدر جديد للعنف إذا لم يذعن بصورة كاملة للأساليب غير الشرعية وغير القانونية التي تستخدمها السلطة الحاكمة، وإلى جانب العنف والحملات العسكرية والأمنية المنتشرة في أكثر من مكان في اليمن، ودخول القوات السعودية في الآونة الأخيرة إلى جانب السلطة في قصف بعض مناطق صعدة، تريد السلطة أن تلقي المزيد من الرعب في قلوب اليمنيين، وأن تتوعدهم بعنف شامل تشارك فيه أقوى قوة عسكرية في العالم"


الأهالي:
في الصفحة الاقتصادية للأهالي كتب محمد عبده العبسي تقريرا عن الغاز اليمني وسرد عشرة أسباب لوقف تصدير الغاز فورا، أولها أن اليمن ستخسر 60 مليار دولار فارق سعر تربحها كوريا وتخسرها اليمن في حال بقاء العقد على السعر المتفق عليه (3.2 دولار) وبالمدة المنصوص عليها 20 سنة. ثانيها أن الغاز بيع بسعر رخيص جداً. سعر المليون وحدة حرارية في الصفقة يقدر ب(3.2 دولار) رغم أن السعر العالمي للغاز في عام توقيع الاتفاقية (2005م) يتراوح بين 7-8 دولار، بمعنى أن الغاز اليمني بِيع بأقل من 50% من أسعار البيع العالمية آنذاك. وبأقل من السعر العالمي للغاز في العام 2009م بنسبة 300 %. حيث ارتفعت أسعار الغاز بارتفاع أسعار النفط، ذلك أن سعر الغاز قد وصل إلى 17 دولار ثم إلى 24 دولار مطلع العام الجاري.

ثالثها أن بمقدور اليمن إعادة التفاوض مع الشركات الأجنبية، جذرياً، وتحديد أسعار جديدة، رابعها أن احتياطي اليمن المثبت من الغاز الطبيعي (10.3) تريليون قدم مكعب بِيع منه لأمريكا وكوريا (9.1) تريليون وهذا يعني بقاء تريليون واحد فقط لا يفي باحتياجات السوق المحلي، سابعا:أن الاتفاقية المبرمة بين الحكومة وتوتال وهنت خالف الاتفاقيات الأصلية التي ربطت سعر بيع الغاز بسعر برميل النفط الذي تجاوز 100 دولار، تاسعا إن حصة اليمن من مشروع إنتاج الغاز الطبيعي المسال زهيدة أمام الشركات الأخرى.

عاشرا : المخاوف من التواطؤ من قبل YLNG وتوتال والشركة التابعة لها والنظام اليمني ليس منعدم الأساس في ضوء المستوى العالي لفساد النظام اليمني وتورط توتال في فضيحة العراق الهائلة «النفط مقابل الغذاء) وتذكرون أن صحيفة المدى العراقية كانت قد نشرت أسماء مسئولين يمنين ممن ارتبطوا بهذا الملف.

اليمن:
حول استضافة اليمن لخليجي 20 كتب منصور الجرادي في صحيفة اليمن مقالا تحت عنوان" الاستعدادات خجولة والتصريحات كثيرة" قال فيه إن وتيرة العمل للاستعداد لم تعد جادة بنفس الحماس، وقال السخط والانتقادات هي الطاغية، وان الجانب الرياضي لم ينعكس بالقدر المطلوب بل عكست الجانب القبلي والموروث الشعبي. خاتما مقاله بالقول: نأمل جميعا أن تقام على أرض السعيدة.

الوسط:
تضمن مقال لمحمد عبد الملك المتوكل الأمين العام لاتحاد القوى الشعبية الذي نشرته الوسط في صفحتها الأخيرة بعنوان "خطير ما يجري ومأساوي إن تطور"، تضمن مخاوف من تداعيات التدخل السعودي في الحرب ضد الحوثي.

وقال المتوكل "أخشى أن تكون السعودية بلعت الطعم -حكوميا كان أو حوثيا- وزجت بنفسها في الصراع اليمني العبثي وبذلك أتاحت الفرصة لكل أعدائها وأعداء الأمة الذين يتحينون الفرصة للنيل منها ليهزوا استقرارها"

واعتبر المتوكل "إن الحرب مع جيش المملكة سوف يستنفر العصبية القبلية والعصبية اليمنية فيتحول الجميع -بما فيهم أفراد الجيش اليمني- لمحاربة الغريب سرا وعلانية والمثل اليمني يقول: أنا وأخي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب".

ودعا في نهاية مقاله خادم الحرمين الشريفين إلى حمل روح التصالح والتسامح الى اليمن شماله وجنوبه:" أما الوقوف مع الأنظمة على حساب شعوبها فهو وقوف لا يرضاه الله ولا يخدم النظام ويأثم الواقف معه".

وغير بعيد مما تناول المتوكل، كتب المحرر السياسي للوسط مقالاً تحت عنوان "تدخل السماء لإنقاذ البلد .. قاسم مشترك بين أحزاب المشترك"، متهماً أحزاب المشترك بالصمت إزاء التدخل السعودي.

وقال "إن حميد الأحمر صاحب الصوت القوي رمي تبعات الحرب على السلطة وشحب صوته، ضاع حين تعلق الأمر بالمملكة، وحتى أحزاب قومية وقادة فيها طالما اعتبروا المملكة عدوهم الأول خفتت أصواتهم وهي مفارقة عجيبة وعصية على الفهم، إذ كيف يصبح الوطن مجرد ورقة للمزايدة والمكايدة السياسية".

وأضاف "نحن هنا لا ندافع عن النظام ولا نعفيه من وصول الأمور إلى هذا النحو من التعقيد ولكن هل تبرر كراهيته تغيير القناعات وارتداء الأقنعة الزائفة".

ورأى ان التدخل الإيراني ما زال وهماً، وان إضعاف الدولة لحساب أي جماعة ترفع السلاح ليس من مصلحة شعب غالبه أعزل يعاني اليوم من غياب هيبة الدولة التي تم حشرها في زاوية الحاجة لكل من يحمل سلاحاً.

وأضاف، كان المؤمل من مجمل هذه الأحزاب وأولها حزب الإصلاح أن ينزلوا إلى المدن والقرى النائية التي ما زالت محكومة بسلطة الشيخ وترزح تحت ظلمه لتعريف أهلها بحقوقهم المدنية.


الوحدوي:
افتتاحية "الوحدوي" الصادرة عن التنظيم الوحدوي الناصري كان محورها تدخل السعودية بالشأن اليمني، وقالت إن :"السكوت المخزي على العدوان السعودي الأخير دليل آخر على التبعية المذلة للحزب الحاكم للنظام الرجعي السعودي، لأننا نعتقد أن ضعف وعجز الجانب اليمني عن المحافظة على الأرض من التآكل تحت أسنان النظام السعودي التوسعي سيزيد من نهم آل سعودي في اقتضام أراض سعودية".

وجاء فيها عناوين أخرى:

- 21 موظفا في ديوان إعلام محافظات تعز بلا مرتبات.
- في الحالمة تعز فرع لسجن منصور وميليشيات تداهم قرية الفاش.

الديار:
صحيفة "الديار" الصادرة "الأحد" كتب رئيس تحريرها عابد المهذري مقالا كان عنوانه" الوجه الآخر عن حرب الحوثي والسعودية" .

وقال "إن كل الاحتمالات واردة، واحتمال إحراز الحوثيين تقدما على الميدان وارد، وقال إن الحوثي سيجبر طهران على الخروج من صمتها وكشف موقفها الحقيقي من هذه الحرب كون السعودية قد دخلت على الخط وصارت في الجبهة الأمامية.

صحيفة الديار التي طغت الأحداث في صعدة على صفحاتها، كتب عبد الفتاح الحكيمي في عموده "أجنحة" تحت عنوان"لاحول ولا قوة" مقالاً يتحدث عن السنة والشيعة، وما تقوم به الوهابية التي قال إنها مذهب السلطة في تكريس الطغيان باسم الدين".

وقال الحكيمي "إن الوهابية تقف ضد شرع الله بتحريف الآيات المحكمة ولم تجدد منهج دعوتها، وان المذاهب الأخرى بما فيها الشيعية، التف الناس حولها، وأن من موبقات الوهابية تنكر القول ب ( الامام الوصي) وانها تقدم طاعة ولي الامر على طاعة الله رب العالمين، وأنها تشبه اليهود في ر فض وانكار اسلام المخالفين".

النداء:
من الحديدة كتب عبد الحافظ معجب، للنداء تقريرا حول الفشل الكلوي شرح فيه حالات الناس هناك، وكيف أن مركزا صحيا يستقبل 520 حالة يومياً منها 130 تستدعي الخضوع لجلسات غسيل.التقرير بين أن محافظة الحديدة تعتبر الأولى في عدد حالات المصابين بالفشل الكلوي، إذ تصل نسبة المصابين فيها إلى 75%، تليها محافظة حجة ب15%، ثم ريمة و وصاب العالي والسافل ب10%.

رئيس التحرير سامي غالب كتب في صفحة النداء الأولى تحت عنوان" استنفاد السيادة" مقالا رأى فيه أن حرب صعدة صارت شأنا إقليميا، وقال إنه في حال استمر الارتباك الراهن والمحزن في الموقف الرسمي لليمن ليس هناك ما يمنع من ان تصير قضية صعدة إقليمية أكثر من كونها يمنية.

وأضاف "ليس هناك ما هو أخطر من تحول كيان سيادي إلى ساحة اقتتال إقليمي بين أسياد المنطقة".

كما كتب عبد الباري طاهر مقالا تحت عنوان "التحالف الاستراتيجي ضد من؟" حاول فيه الإجابة على سبب إطالة الحرب في صعدة، وقال "أنه ليس ضعف الجيش اليمني المدرب والخبير والمقاتل، ولكن الشعور بعبثية الحرب وجنونها".

وأشار إلى "أن الحرب على صعدة من قبل الجيش السعودي عدوان على الأخوة العربية والإسلامية. وبعيداً عن مباركة ورضا الحكم في صنعاء، وبعيداً عن البيانات المتملقة، فإن هذه الحرب الكريهة تمزق أواصر الأخوة والقربى وتنكأ جروحاً لم تندمل بعد، وتدمر إمكانات الأمة وقدراتها لتدمير النفس والأهل، وتعود بالبلدين إلى البداية".

وقال: "نعرف أن الدول قد توقع اتفاقات ومعاهدات، وتتحالف لمواجهة العدوان الخارجي، أما أن تتعاهد وتتحالف للحرب ضد بلدانها وشعوبها وأمنها، فهو إبداع عربي تتفرد به اليمن والسعودية. وتحالف ضد من؟". وأضاف: "دخول الجيش السعودي الحرب في صعدة يثير الأسئلة الفاجعة، والأغرب والمفجع تعامل الحكومة مع الاعتداء بفرحة غامرة ورضا وتشفٍّ يصل حد الزهو، فدخول السعودية في الحرب يحولها من تمرد حوثي ضداً على السلطة الوطنية، ومن حرب أهلية بين قبيلة الدولة وقبيلة الحوثي، إلى حرب وطنية بين السعودية واليمن".

الصحوة:
كان العنوان الأبرز في صحيفة الصحوة الصادرة عن التجمع اليمني للإصلاح ما تضمنه تقرير منظمة الشفافية العالمية عن الفساد في اليمن لعام 2009م ، وكيف أصبح الفساد في اليمن أكثر، وغياب الإدارة السياسية لمكافحته لانغماس قيادات فيه، واستشرائه.

"الشفافية" قالت إن اليمن أصبحت أكثر فسادا في 2009 عما كانت عليه في عامي 2008، و 2007، وان تدهور أداء السلطة في مكافحة الفساد نتج عنه احتلال اليمن المرتبة ال 154 في مكافحته.

كما نشرت الصحوة تقريرا لسكرتير تحريرها يحيى اليناعي حول الكهرباء، كشف فيه كيفية التلاعب بمخصصات الصيانة للمحطات الكهربائية، وتباطؤ السلطة في استغلال القروض الخاصة بتمويل المشاريع.

وذكر التقرير ان 19 مليار ريال خسائر سنوية للطاقة المشتراة، و 17 مليار مديونية و 7 مليار فاقد.

26 سبتمبر
"سبتمبر" لسان حال الجيش نشرت في عددها الصادر الخميس حوارا مع رئيس لجنة الحقوق والحريات بمجلس النواب الشيخ محمد بن ناجي الشايف، وقال فيه إن "الدعوات المشبوهة للحوار مشاريع ندرك مراميها، وابعادها فهي تأخذ الوطن باتجاه الدمار والخراب وأصحابها يظهرون غير ما يبطنون".

وأضاف الشايف: من يتوهم انه سيدمر اليمن وتجربته الديمقراطية من اجل الوصول الى الحكم مخطئ لايعي مغبة ما يقوله".

وفي" سبتمبر" أجرى انور العامري حوارا مع وزير النقل ابراهيم الوزير نستخلص من ذلك الحوار قوله إن الوزارة أعدت مسودة استراتيجية ل 25 عاما قادمة، ومسودة خطة للسكة الحديدة.

وقال الوزير ان وزارته لن تسمح للمتنفذين والسماسرة بالاقتراب من مشروع السكة الحديدية، وأنها بصدد تطوير اعادة هيكلة شرطة الخطوط الجوية اليمنية واحداث اصلاحات جذرية فيها، واضاف الوزير انهم تجاوزوا التخبط والعشوائية من خلال انشاء هيئة تنظيم النقل البري المعني بهذه الحالة.

وخصصت سبتمبر افتتاحية عددها هذا الأسبوع للحديث حول "حرص الدولة على الحوار الجدي المسؤول النابع من ادراك واعٍ وحريص على مصالح الوطن العليا وثوابته".

وأكدت سبتمبر ان "النظام لن يتحاور مع تلك الدعوات المشبوهة مع العناصر الارهابية التخريبية الدموية الحوثية التي عصاباتها تقتل وتسفك دماء الأبرياء (...)أو مع اولئك الذين يمارسون أنشطة تخريبية انفصالية مناطقية هدامة ، أو الحوار مع العناصر الارهابية التكفيرية المهووسة بالقتل واشاعة الخراب والدمار من عناصر القاعدة".

وقالت "إن الحوار مع أي من هؤلاء ليس سوى تفريط بالثوابت والانزلاق بالوطن نحو مصير أسود". واضافت "أن من يطلب الحوار مع هؤلاء أو على أساس رؤاه وتصوراته التشاورية «الانقاذية» هو في الحقيقة ليس فقط لايريد الحوار وانما يعد باشتراطاته المسبقة وفرضه اجندة الحوار ونتائجه شريكاً لما يقوم به ويهدف اليه مثلث الشر التخريبي الانفصالي الارهابي".

ولم تنس سبتمبر الإشارة إلى أحزاب المشترك، وقالت "إن من يهمه اليمن وأبنائه في الحاضر والمستقبل عليه ان يبرهن ذلك وهذا مالم نجده للأسف في مشاريع احزاب معارضة اللقاء المشترك «الحوارية».. معتقدين أن مس تلك التحديات والمخاطر بأمن واستقرار الوطن ومصالحه العليا لن تصل تأثيراتها اليهم، نقول لهم انهم واهمون ويراهنون على الشيطان، والشياطين لايقودون الناس الا الى الجحيم".

ونصحت سبتمبر المشترك ب "مراجعة حساباتهم الخاطئة، والعمل على استعادة عقولهم الشاردة وراء اضغاث احلام تطلعاتهم السلطوية غير المشروعة، وان يستوعبوا أن برامجهم واطروحاتهم لاينبغي ان تفرض كأجندة حوار مع الآخرين مهما اعتقدوا صوابيتها من وجهة نظرهم (...)ففرضها لايكون إلاَّ بوصولهم الى السلطة عبر صناديق الاقتراع، ومن خلال انتخابات عملوا واجتهدوا من أجل فوزهم ونجاحهم فيها".

صحيفة الثوري:
تناولت صحيفة الثوري الصادرة عن الاشتراكي في صفحاتها القضية الجنوبية، وقضية صعدة على حد سواء، وغلبها المقالات على المواد الأخرى.

ونختار منها مقال د. عيدروس النقيب الذي خصصه للحديث عن حسين العاقل المحاضر في جامعة عدن الذي طلب من طلابه في الامتحان الحديث عن أهم مناطق انتاج النفط في اليمن. لكن هذا السؤال قاده إلى السجن قبل 6 أشهر ولا يزال رهن الاعتقال حتى الآن بسبب ذلك". ويؤكد النقيب قائلا: قضية حسين ليست جنائية ولن تحل في قاعات المحاكم، بل انها سياسية تحل في قاعات الحوار والنقاش الفكري".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.