عبرت عضوة في مؤتمر الحوار الوطني عن خيبة أملها من نتائج التصويت داخل فريق العدالة الانتقالية بعد اعتراض أعضاء على مواد بشأن إنصاف ضحايا الانتفاضة الشعبية 2011 وأخرى بشأن حقوق المرأة والطفل. واتهمت الناشطة في الثورة الشبابية نادية عبدالله، مستشارة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة فائقة السيد، بعرقلة كل القرارات التي تصب في صالح المرأة في مؤتمر الحوار.
وأشارت، في تعليق على صفحتها بموقع «فيسبوك»، إلى أن السيد «تصوت ضد قرارات تخص حقوق المرأة والطفل لمجرد ان يحي دويد يصوت ضدها». في إشارة إلى القيادي في حزب المؤتمر يحيى دويد.
وأضافت متسائلة «أي مستشارة هذه لحقوق المرأة من تحارب المرأة والطفل ضحايا الصراعات السياسية وتصوت ضد قرارات تنصف المرأة والطفل المتضررين من الصراعات والحروب؟».
وأكدت أن «مستشارة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة فعلا اثبتت انها لا تمثل المرأة وانما تمثل للأسف يحي دويد وزعيمه عفاش، نريد مستشارة يا رئيس الجمهورية تمثل المرأة وليس عدوة المرأة».
وطالبت نادية عبدالله، الرئيس عبدربه منصور هادي بمراجعة قرارته التي يصدرها في اشخاص «الى الآن لم يتحملوا مسؤوليتهم الاخلاقية والمهنية والتاريخية».
يشار إلى أن قراراً جمهورياً صدر في نوفمبر من العام الماضي قضى بتعيين «فائقة السيد احمد باعلوي» مستشاراً برئاسة الجمهورية لشؤون المرأة، إلى جانب كونها عضواً في فريق العدالة الانتقالية بمؤتمر الحوار الوطني.
وأشارت نادية عبدالله إلى أن ممثلين عن الحراك الجنوبي وباسم منظمات المجتمع المدني صوتوا ضد قرارات خاصة بانتهاكات ضد المتظاهرين وفض ساحة الحرية في مدينة تعز في مايو 2011.