علم «المصدر أونلاين» من مصادر في الأممالمتحدة بنيويورك أن بيان مجلس الأمن الذي أصدره مساء الأربعاء الماضي صاغه مندوب بريطانيا. وقالت المصادر إن مندوب بريطانيا في مجلس الأمن وزع البيان قبل يوم من انعقاد الجلسة المغلقة، واعتمد تلقائياً، وبطريقة آلية، قبل الجلسة بخمس ساعات (وضع البيان تحت ما يعرف بالإجراء الصامت، إذ توز�'ع الوثيقة على الأعضاء بموجب هذا الإجراء، وإذا لم يطلب أي عضو التعديل تعد معتمدة).
ولاحظت مصادر مطلعة أن موقف مجلس الأمن ممثلا في البيان جاء قبل انعقاد الجلسة، وتمت قراءته فقط بعد الجلسة.
وأكدت المصادر أن ما دار في الجلسة وورد في البيان سيتم ترجمته إلى مواقف وتحركات أقوى لاحقاً.
وإذ رحب مجلس الأمن في بيانه بالتقد�'م المحرز في عملية الانتقام السياسي وبجهود الحكومة لبناء الاقتصادي وتعزيز الأمن، مؤتمر الحوار الوطني، أعرب عن قلقه من المخاطر المترتبة على تأخير اختتام المؤتمر.
وأدان المجلس التدخلات الهادفة لتأخير أو إعاقة العملية الانتقالية وزعزعة الحكومة اليمنية، سواء على أيدي أعضاء من النظام السابق أو السياسيين الانتهازيين، «لاسيما عن طريق الامتناع عن المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني، وهو ما يهدد بالوقوف في طريق اتفاق الإجماع الوطني لاختتام الحوار».
ودعا أعضاء مجلس الأمن جميع الأطراف إلى الالتزام بالمبادئ التوجيهية للمبادرة الخليجية والآلية التنفيذية للعملية الانتقالية، مؤكدين التزامهم بوحدة وسيادة واستقلال اليمن.
وكان رئيس الدورة الحالية لمجلس الأمن الدولي، مندوب جمهورية الصين، ليو جيي قالت عقب الجلسة إن المجلس بعث برسالة واضحة وقوية جداً لدعم العملية الانتقالية والتنمية الاجتماعية الاقتصادية في البلد، والوقوف إلى جانب أمن اليمن ووحدته.
وأضاف، في رده على اسئلة الصحفيين «رسالتنا واضحة وقوية جداً أعضاء مجلس الأمن يقفون إلى جانب وحدة اليمن واستقلاله وسلامته أراضيه، وهذه هي رسالة واضحة وقوية من مجلس الأمن».
وأكد السفير الصيني أن مجلس الأمن موح�'د في موقفه تجاه اليمن، وأنه وج�'ه رسالة قوية وواضحة لتأكيد دعمه ووقوفه إلى جانب العملية الانتقالية.
وأضاف «نحن بحاجة إلى دعم ومساندة جميع الجهات والأطراف من أجل إنجاح العملية الانتقالية ومؤتمر الحوار الوطني».
وأوضح أن كل الأطراف اليمنية مدعوة إلى التعاون مع الحكومة لإنجاح المرحلة الانتقالية.