قالت قيادة محور تعز العسكري، إن ما جرى أمام مقر قيادة الشرطة العسكرية غربي المدينة، هو شأن عسكري بحت جاء نتيجة لتدخل سلبي من خارج مؤسسة الجيش، في إشارة إلى تدخل الوكيل عارف جامل في التوتر الحاصل. وتشهد تعز (جنوب غربي اليمن) منذ ثلاثة أيام، توتراً بين فصائل عسكرية، ومواجهات راح فيها قتلى وجرحى، وكان وكيل المحافظة جامل قد قاد وساطة لاتها التوتر، قبل أن يصاب صباح اليوم.
وقال بيان لقيادة المحور مساء اليوم الثلاثاء، تلقى «المصدر أونلاين» نسخة منه، إن تلك التدخلات «أدَّت إلى تعرض مكاسب التحرير ومؤسسات الدولة إلى الخطر، وسيبقى الجيش قادرا على حل كل العوائق والاشكالات التي تعترض وحدة قراره العسكري».
وتابع «كما نستغرب من محاولات البعض تغيير مسار الواقعة بهدف توظيفها لتغطية جرائم الاعتداء على مؤسسة الجيش والأمن والتفريط بمواقعه ومؤسسات الدولة».
ودعا البيان إلى «دعم الجيش الوطني خاصة ونحن في حالة حرب قائمة تستوجب رص الصفوف والوحدة لدعم الجيش بدلا من إرباك مسيرته أو رمي الإعاقات في طريقه».
وقال «توكد قيادة محور تعز على أن الجيش الوطني بألويته ومؤسساته العسكرية لن تحيد عن مهمته الرئيسية التي أولاه إياها شعبنا وقيادته العسكرية في الدفاع عن الوطن وتحريره من سيطرة الانقلاب واستعادة الدولة».
وأضاف «ننوه إلى أن الجيش محكوم بقيادته العسكرية في قيادة المحور والمنطقة العسكرية الرابعة وهيئة الأركان والقيادة العليا للقوات المسلحة، ولا يقبل مطلقاً أي تدخل في مهامه واختصاصاته خارج تلك المؤسسات».
وأشار إلى أن قيادة المحور ترفض بشكل قاطع الاساءة الى أي من أفراد وضباط ومؤسسات الجيش، وفي حال حدوث أي اشكالات فهناك مؤسسات عسكرية قادرة على التعامل وفق ما تقتضي القوانين والأعراف العسكرية.