تشهد عددا من الجبهات الريفية لمحافظة تعز اليوم الاربعاء استمرارا للمعارك بين القوات الحكومية ومليشيا صالح والحوثي وسط استمرار التوتر والانفلات الامني في المدينة. ونقل مراسل "الاشتراكي نت" في تعز ان معارك ضارية شهدتها منطقة العريش شرقي صبر بعد هجوم للقوات الحكومية مسنودة بمقاومة شعبية من ابناء المنطقة على مواقع المليشيا في قرية الجيرات. وتمكنت القوات الحكومية خلال الهجوم من استعادة قرية الجيرات التي كانت المليشيا سيطرت عليها في اليوميين الماضيين. ورافقت المواجهات التي لاتزال مستمرة حتى الاثناء قصفا بالاسلحة الثقيلة تبادله الطرفين كلا من مواقع تمركزهما في منطقة العريش. وطبقا للمصادر فإن المعارك خلفت مقتل ما لايقل عن 15 عنصرا واصابة اخرين من المليشيا فيما قتل احد افراد القوات الحكومية واصيب عدد اخرين. في السياق استهدفت المليشيا بالمدافع الرشاشة عددا من قرى الاحكوم،بمديرية حيفان جنوبي شرق تعز. ونقل مراسلنا عن مصادر محلية ان قصف المليشيا خلف اصابات في اوساط سكان المناطق المستهدفة، دون ان تحدد طبيعتها وعددها. وعلى صعيد الجبهة الغربية لتعز نقل موقع القوات الحكومية "سبتمبر نت" ان عددا من القتلى والجرحى سقطوا في صفوف المليشيا في جبهة مقبنة، اثر كمين محكم نفذته القوات الحكومية اثناء محاولة المليشيا التسللبتجاه عزلة القحيفة، وتمكنت من افشاله. وفي سياق التوترات التي تشهدها مدينة تعز بين فصائل مسلحة تتبع القوات الحكومية وقيادة محور تعز ووكيل المحافظة عارف جامل اكدت قيادة المحور في بيان لها ان الجيش سيتصدى لمن يحاول استهدافه او استهداف وحده قراره او تعريض مكاسب التحرير للخطر او مؤسسات الدولة للانتقاص. واندلعت امس الثلاثاء اشتباكات بين قيادة المحور ووكيل المحافظة عارف جامل اسفرت عن اصابة الاخير بجروح طفيفة. وقالت قيادة المحور في بيانها ان "ما جرى أمام مقر قيادة الشرطة العسكرية شأن عسكري بحت جاء نتيجة لتدخل سلبي من خارج مؤسسة الجيش وعرضت مؤسسات الدولة إلى الخطر، وسيبقى الجيش قادرا على حل كل العوائق والاشكالات التي تعترض وحدة قراره العسكري". واوضح البيان ان الجيش لن يحيد عن مهمته وسيظل حارسا امينا لمكتسبات الدولة والتحرير. وافشال كافه المؤامرات.