قائد المقاومة الوطنية عن صغير بن عزيز خلال إتصال هاتفي لتعزيته في شهداء الغدر الحوثي: وجدته بمعنويات عالية وهمة تعانق السحاب وثقة بالنصر"    ورد للتو .. «الإنتقالي» يفاجئ الشرعية والسعودية ب«تصعيد» خطير في هذه «المحافظة»    ناطق الجيش: دماء الشهداء لن تذهب هدرًا وسيكون رد الجيش قاسياً    اليمنية تعلن موعد تدشين رحلات إعادة العالقين في الخارج    مدير إعلام لودر يعزي في وفاة مدير المختبرات في مستشفى محنف صالح القطيش    نائب مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة يعزي الفريق الركن صغير بن عزيز في استشهاد نجله ونجل أخيه ومرافقيه    رئيس إصلاح تعز يعزي أمين عام التنظيم الناصري بوفاة والدته    إغلاق «طريق» هيجة العبد الرابط بين «عدن»و«تعز» .. السبب!    «الإنتقالي» يعتقل أحد «أبرز» قادة تحرير «عدن» من الحوثيين    الأمم المتحدة تحذر من انهيار وشيك للعمل الأممي في اليمن    غرفة ارصاد حضرموت تنشر إشعارا بخصوص الحالة المدارية في بحر العرب    وزارة الموارد البشرية السعودية تعلن رفع تعليق حضور العاملين في القطاع الخاص    حضرموت تقدم أربع خطط أمنية لرئيس الجمهورية وقيادة التحالف .. لهذا الهدف    عاجل.. السعودية تسجل أكثر من 2500 حالة تعافي و1815 إصابة جديدة بكورونا    مدرب دورتموند يعترف بصعوبة التنافس مع بايرن    أندية الدوري الإنجليزي توافق على عودة التدريبات الجماعية والالتحامات    البلعيدي والمنصري يدعمان مركز الحميات بهيئة مستشفى الرازي بمولد كهربائي ومبلغ مالي    خبر سار من مجموعة هائل سعيد أنعم للعاملين في الخطوط الامامية في مواجهة كورونا    حكايتي مع الزمن2 «صورة في برواز»    قبائل ليبيا تحذر من مطامع تركيا وتونس متخوفة من الإرهاب    الحميات تفتك بالمواطنين بمديريات المنطقة الوسطى بمحافظة ابين...!    منظمة الصحة العالمية : مجموعة هائل سعيد أنعم قدمت 200 ألف دولار دعما لمواجهة كورونا في اليمن    مع قرار إعادة فتح المساجد بالسعودية.. كبار العلماء في المملكة : يرخص للشخص عدم حضور الجمعة والجماعة في هذه الحالة    على مشارف مئوية الدولة الأردنية.. دراسة للدكتور باوزير عن العلاقات اليمنية الأردنية في مئة عام    اشتباكات مسلحة في السعودية تودي بحياة تسعة أشخاص ما بين قتيل وجريح    وكيل محافظة الحديدة: مليشيا الحوثي وجهت المستشفيات بعدم استقبال حالات ضيق التنفس    عالميا.. انخفاض أسعار الذهب اليوم لأقل مستوى في أسبوعين    برقية شكر جوابية من رئيس المؤتمر لقائد حركة أنصار الله    أسعار النفط تتراجع وسط مخاوف تباطؤ التعافي العالمي    جرحى حراس الجمهورية : إصاباتنا أوسمة ونياشين نفاخر بها - (فيديو)    باريس سان جرمان يخطف نجم بورتو اليكس تيليس    نيوكاسل يسعى للتعاقد مع البرازيلي كوتينيو نجم برشلونة    الحوثي يفاقم أزمة "كورونا"والأمم المتحدة تحذر من انهيار الإغاثة    مقاتلتان روسيتان تعترضنان طائرة استطلاع أمريكية فوق المتوسط    توجعات !    قصة لطفلة يمنية من محافظة تعز فقدت يدها اليمنى بالحرب وكتبتها بيدها اليسري في مزاد تباع بهذا المبلغ!    تراجع الريال اليمني يستمر أمام العملات الأجنبية.. آخر أسعار الصرف في صنعاء وعدن اليوم    الخطوط الجوية السعودية تستأنف رحلاتها الداخلية الأحد    السعودية:"الجوازات" تمدِّد صلاحية التأشيرات السياحية لمدة 3 أشهر دون مقابل مالي    السعودية:اصابة مجموعة نساء إثر قصف حوثي على جازان    الحلول بأيدينا    هاميلز ..... بايرن يقترب من حسم لقب الدوري    وكيل وزارة الكهرباء يواصل زيارته العيدية للعديد من المحطات ومواقع العمل    استمرار تراجع الريال اليمني امام العملات الاجنبية مساء اليوم الثلاثاء...آخر التحديثات    حسن الشرفي.. مات هاشمياً دونه اليمن!!    تحذيرات عاجلة من إنهيار منظمات أممية في اليمن تساهم في إنقاذ نصف سكانه مع تفشي "كورونا"    تسجيل صوتي لفنانة شهيرة تكشف عن معاناتها مع فيروس كورونا (فيديو)    نادي إي.سي ميلان يعلن إصابة أهم لاعبيه    الحكومة: هذا ما قد يحدث إذا انهارت ناقلة صافر النفطية في الحديدة    بحضور كثيف ودونما مراعاة للاجراءات الاحترازية من فيروس كورونا ...تشييع جثمان مفتي تريم    حفلة في اليمن تنكرية!    أحكام صيام «الست من شوال»    5 أفلام عرض أول... خريطة القنوات التليفزيونية في أول أيام عيد الفطر    بدعم الأزهر الشريف و"الإيسيسكو" و "اليونيسكو".. كازاخستان تنظم 50 حدثاً عالمياً تقديراً ل"لفارابي"    التجارة الرابحة!!    ريال مدريد يُعلن وفاة أسطورة المنتخب الإسباني    في عرس جماهيري بهيج..شباب الحصن يتوج نفسه بطل لكرة القدم الخماسية في أحور    في رثاء صديق بحجم الوطن..هل كتب علينا ان نفقد كل يوم عزيزاً ؟!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"المعنى المراوغ": من جبرا إلى البردوني

لم يُفضِ الاستقرار في استخدام المصطلح والتعامل مع المناهج والأدوات إلى تطوُّر حقيقي في الكتابات النقدية العربية، وظلّت الأزمة قائمة رغم تضاعف المقالات والدراسات حول العديد من التجارب قياساً بمرحلة أسبق، لأسباب عديدة في مقدّمتها انسحاب الفعل النقدي من مقاربة العلاقات السياسية والاجتماعي وتأثيرها على الإبداع والفكر.
في كتابه "المعنى المراوغ: قراءات في شعرية النص" الذي صدر حديثاً عن "دار فضاءات للنشر والتوزيع"، يُراكم الشاعر والناقد العراقي علي جعفر العلّاق (1945) محاولات في البحث عن ارتباطات النص الشعري بالقوى الخارجية المؤثرة.
تتوضّح مقولة الكاتب في إصدارات سابقة، أشار فيها إلى أن أنَّ دور النقد يتمثّل في "البحث عن الصلة التي تجمع الأشياء في خارج النص بداخله"، وربما يعبّر عنوان مؤلّفه الجديد عن أنَّ الشعرية لا تتأتّى بالتعبير المباشر عن الأفكار خارج النص، بل في "المراوغة للمعنى والالتباس في تجسيده".
في هذه المساحة من التأويل، يتتبّع العلّاق في الفصل الأول، "جبرا إبراهيم جبرا: من كاريزما الإبداع إلى تراجيديا النهايات"، ذلك الترابط العميق بين اللذة والموت في أعمال الكاتب الفلسطيني (1920 - 1994) الروائية، لافتاً إلى أنّ موضوعة الموت تتكرّر في معظمها، والموت لديه غرائبي أو أسطوري، وهو "ملتقى للموت الشخصي بالموت العام".
يقرأ العلّاق كيف أن حياة جبرا ومجده الأدبي ونهاياته اشتبكت مع حياة بغداد ومجدها القاسي ونهاياتها الكارثية أيضاً، حيث عاش زمناً تحت الأضواء قبل أن تقصيه التحوّلات السياسية والاجتماعية في العراق، إلا أن فرادة شخصيته وإبداعه جعلته يعود إلى مركز الحياة الثقافية بعد انطلاق مشروعه في الترجمة.
يقف الفصل الثاني، "بدر شاكر السياب: لحظة الذات ولحظة المخيّلة"، عند بعض نصوص الشاعر العراقي (1926 - 1964) التي تعكس لحظتين ترفضان الالتئام وكأن "الشاعر ليس واحداً على الدوام، بل اثنين متباينين فنياً ونفسياً وانفعالياً، وتنشطر الذات في النص إلى ذاتين متعارضتين: فردية وجماعية، مباشرة ومتخفّية، أرضية طوراً وأثيرية شديدة السمو طوراً آخر".
"سركون بولص: الشاعر محتفياً بعزلة الكائن" عنوان الفصل الثالث الذي يرصد معظم قصائد الشاعر العراقي (1944 - 2007)، التي لا يتحرّك في أفقها سوى الكائن اليومي المهمّش والمستلب البعيد عن فرص الحياة وفعل التغيير؛ حيث يراه محور الدراما الإنسانية والشعرية لدى بولص؛ حيث تتشكّل ما يسميها "شعرية الوهم" حين يأخذ الجدل مداه بين قهر الواقع وترف المخيّلة في النص نفسه.
يضيء العلّاق على الشاعر المصري محمد عفيفي مطر، كذلك، الذي يعتبر شعره سجلّاً باهراً لهذا التطابق بين الواقعية والمخيّلة، بينما يلفت إلى أن أمجد ناصر "أعاد ترتيب علاقة المخيّلة بالمتخيّل، حيث القصيدة تبدأ في الغالب من واقعة ما، ثم تتلقّفها بعد ذلك مطحنة الخيال لتستدرجها من نسبها الواقعي إلى نصّ لا يعتمد على الاستعارة، بل يقوم في كلّه الموحّد المترابط مقام الأثر الاستعاري".
يعود المؤلّف إلى عمود الشعر مع الجواهري والبردوني، حيث الأول يبحث في جماليات وعورة الكلام حيناً، وفي غضب النفس وغرابة المزاج حيناً آخر، أما الثاني فجاءت "قصائده على العكس من نماذج القول المألوف من القصيدة العمودية، في ثياب ترابية جهمة موحلة أحياناً، وفي هالة من البشاشة التي تصل في أحيان أخرى إلى حدود المرح الجميل، أو السخرية المشوبة بالإحساس العالي بالفجيعة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.