معين عبدالملك: التصعيد الحوثي يضاعف من حجم التحديات الإنسانية    معارك محتدمة في جبهات محيط مدينة مأرب وسط هجمات حوثية مكثفة على مواقع القوات الحكومية    لقاء سعودي عُماني في العاصمة مسقط للتباحث حول أمر هام يخص اليمن    85. ٪ بلغت مرحلة الإنجاز .. وكيلا محافظة عدن يطلعان على أعمال مشروع تأهيل مستشفى عدن العام    مدير عام "القاهرة" يعزي إسماعيل عبدالفتاح الوهباني وإخوانه في وفاة 3 من أفراد أسرتهم    انقلاب عسكري يغضب تركيا ويثير القلق في روسيا    قراءة في مفهوم الحوثيين للسلام    وصول سفينة ثالثة من اللاجئين اليمنيين إلى الصومال    الأمم المتحدة: الطلبات الجديدة من الحوثيين ستؤخر مجددا فحص الناقلة صافر    أول محافظة يمنية تطالب بحظر حزب "الاصلاح" كرد فعل على وقفة حقوقية    الهيئة العليا للأدوية توافق على استخدام لقاح كورونا    وكيل اول محافظة عدن الشاذلي يدشن العمل بمنظومة كهرباء ابار بئر فضل المقدمة من اليونسيف    رفع العقوبات عن أحمد علي بين التغريدات والقانون الدولي    بعائد سلبي.. "السعودية" تقتنص الفرصة وتصدر سندات سيادية    منظمة: ارتفاع نسبة الاطفال المصابين بسوء التغذية باليمن    مدير عام جيشان يتفقد أحوال المرضى بقسم الطوارئ بالوحدة الصحية    عاجل: الآلاف يشيعون جثمان الفنان رائد طه بعدن    انهيار حاد للريال اليمني في صنعاء وعدن مساء اليوم الخميس "اخر تحديث لأسعار الصرف"    حزب الإصلاح يكشف سر صمود مأرب وحقيقة العداء مع الإمارات    أصعب ليلة في حياة عادل إمام    فلكيا.. هذا هو أول أيام شهر رمضان المبارك    انخفاض أسعار الذهب في المعاملات الفورية    "بايدن" يلغي قرار الحظر على أصحاب طلبات الحصول على البطاقة الخضراء الذي فرضة "ترامب"    بن مبارك يزور معرض اكسبو دبي 2021 ويلتقي الفريق اليمني المسؤول عن جناح اليمن    ريال مدريد يهزم أتالانتا بهدف ميندي    غرق والد أليسون بيكر حارس ليفربول في بالبرازيل    أمل بوشلاخ رئيسة للجنة كرة القدم النسائية الإماراتية    أليكس مورجان تسجل أول أهدافها مع المنتخب الأمريكي بعد أن أصبحت أما    الأرصاد ل"المواطنين": ابتعدوا عن مجاري السيول والأودية    الفرس يتجاوز المنصورة ويصعد للدور الثاني في دوري شهداء الوحش بعدن    الآكشن والتشويق تجمع أبرز النجوم بدراما رمضان 2021    قائد القيادة الأميركية الوسطى يتهم الحوثيين بعرقلة الحل السياسي في اليمن    كابيلو: طرد فرويلر أمام الريال لا يمكن تفسيره    فلافل "مفيد" للجميع "    الشجاع.. كسوف آخر في سماء التاريخ اليمني    ماذا تفعل إذا دخل جسم غريب فى العين؟    منها طلاق الاثنتين ... مصر تطرح قانون صارم لعقوبة زواج الثانية سراً    الحوثيون يجبرون عميد كلية الطب في جامعة إب على الاستقالة    أول تعليق رسمي على طلاق محمد رمضان    شاهد بالفيديو .. حالة نادرة جدا ميسي يطلب قميص لاعب مغمور فكانت ردة فعله غير متوقعة    في إب.. الحوثيون يمارسون جرائم بشعة ضد ضباط وعساكر رفضوا الانضمام إليهم    محمد بن سلمان يغادر المستشفى بعد عملية جراحية ناجحة    رواية حضرة المحترم    باحثون يحددون صلة بين الأجسام المضادة في العمود الفقري وأعراض "كوفيد-19" العصبية    الصحة العالمية تزف بشرى بإعلان موعد انتهاء كورونا    لن تصدق.. تناول بيضة واحده يوميا قد يسبب الإصابة بهذا المرض الخطير بنسبة كبيره جدا    ورد الآن .. حكومة الإنقاذ تصدر إعلان رسمي هام وعاجل لكافة المواطنين وهذا ما سيحدث بعد 48 ساعة في العاصمة صنعاء والمحافظات (تفاصيل)    في ذكرى رحيل حزب شيطاني من عدن    المجيدي: ما خلقه توقف مرتبات منتسبي الجيش والأمن من فوضى أمنية يتحمله التحالف والشرعية والانتقالي    وفاة مواطن في "حرضة دمت"بالضالع    باخرة الوقود المحملة 8200 طن ديزل.. تنتظر أذن صاحبها لتفريغ حمولتها لمحطات توليد كهرباء عدن    ضبط عصابة سرقة من الأفارقة في المهرة    #رائد_عدن!    مركز نشوان الحميري يعزي برحيل الباحث التاريخي عبدالرحمن الشجاع    هيئة الزكاة السعودية توجه تحذيرا للمواطنين السعوديين    سلاح "بالستي" بيد الشياطين!    رجب إحساس مختلف    المساجد ليست حضانة !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الطريق للحداثة يمكن أن يمر من تحت العمامة!
نشر في المشهد اليمني يوم 21 - 01 - 2021

عندما قال الشيخ محمد عبده أنه رأى في أوروبا "إسلاما بلا مسلمين"، إن صحت نسبتها له، فقصده كان مختلفا.
كان يريد إقناع المسلمين أن لا تعارض بين الإسلام والحضارة الحديثة، وكان يسعى لتحفيزهم ليتبنوا قيم الحضارة الغربية الحديثة بلا خوف.
بل أجزم انه لم يكن أبدا يؤمن في داخله أن ما رآه في أوروبا إسلام إلا من باب التقريب والتحفيز.
لكن الكلمة قادت اللاحقين في طريق أبعد مما يكون عن مقصد الأستاذ الإمام.
بدلا من التفاعل الشجاع مع الحضارة ابتعدوا عنها أكثر، بعد أن ظن اللاحقون والتابعون أن الإسلام يحتوي فعلا على كل القيم الإيجابية، وأن كل ما هو إيجابي في ثقافة العصر موجود في الإسلام لا يحتاج أكثر من البحث والتنقيب في النص.
خلقت هذه العبارة/ الفكرة فجوة بين المسلمين وعصرهم. باعدت بينهم وبين العالم بدل ان تقربهم منه. حولتهم الى دراويش موهومين يبحثون عن كل شيء في النص. ابعدتهم أكثر عن رياح العصر وروحه.
أعطت المتخلف وهم التفوق على المتقدم، وزرعت داخل الأجوف وهم الامتلاء.
لم يكن ما رآه محمد عبده في أوروبا إسلاما بل حضارة جديدة متمردة على السلطات والقيود والماورائيات. حضارة تتفوق على الاسلام والأديان وتفصلها عنها مسافات هائلة. بل إن ما يفصل الإسلام عن الحضارة الحديثة أعمق وأوسع مما يفصلها عن المسيحية واليهودية والأديان التي مرت بمرحلة الإصلاح الديني.
سامح الله الاستاذ الإمام.. الليبرالي الذي ظن أن الطريق للحداثة يمكن أن يمر من تحت العمامة!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.