بالفيديو.. التحالف ينشر مشاهد العملية التي قتل فيها 150 حوثيًا جنوب مأرب    بيان جديد من البنك المركزي بشأن استقرار صرف العملة الوطنية    خروج العشرات من ابناء لحج في مسيرة احتجاجية    حماس تتحدث عن صفقة تبادل أسرى مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي    نصرالله: الحضور المليوني في اليمن لإحياء المولد النبوي حجة إلهية وأخلاقية على جميع المسلمين    أخطاء فادحة يرتكبها العرسان في ليلة الدخلة.. النتيجة كارثية    إفتتاح صالة علي أسعد مثنى الرياضية المغطاة بعدن    اليوم.. منتخبنا الأولمبي يواجه الفلبين ودياً    ويفا يعاقب انكلترا بخوض مباراتها المقبلة خلف أبواب موصدة    فحمان ابين يفلت من خسارة أمام العروبة..في ملعب الخليفي بشبوة عتق    رئيس الوزراء يشيد بالحضور الشعبي في الاحتفاء بالمولد النبوي والجهود التنظيمية    صنعاء تحتضن اكبر فعالية شعبية على الاطلاق بذكرى المولد النبوي    وزير الخارجية يبحث مع السفير النرويجي ملف خزان صافر وجرائم الحوثي بالعبدية    قائد عسكري يكشف نتائج هجمات الحوثيين خلال اليومين الماضيين في المنطقة العسكرية السادسة    الاتحاد الأوروبي يعرب عن تفاؤله لاستئناف المباحثات حول البرنامج النووي الإيراني    طلاب الاشتراكي بالعاصمة صنعاء ينعي المناضل أبوبكر باذيب    فستان يحتحز الفنانة المغربية شذى حسون ويمنعها من الوصول إلى مهرجان فني    مقتل 30 شخصا في هجوم شمال نيجيريا    الجيش الوطني يسقط مُسيرة حوثية شمال غرب شبوة    وردنا الان .. اعلان هام للجيش الوطني بشأن مقتل قيادات حوثية من العيار الثقيل في مأرب (الاسماء)    مهرجان حاشد احتفالا بذكرى المولد النبوي في يريم بمحافظة إب    رئيس الوزراء يعزي في وفاة القاضي عبدالله الجبلي    قوات "الشرعية" تخوض معارك ضارية جنوب مأرب    الهيئة التنفيذية لانتقالي يافع رصد تعقد اجتماعها الدوري وتبحث جملة من القضايا    مستجدات عاجلة .. أول تحرك دولي عاجل بشأن ''العبدية'' في مأرب    وزير الخارجية يبحث مع رئيسة الهجرة الدولية التداعيات الخطيرة للتصعيد الحوثي في مأرب    أسعار النفط تتجاوز 86 دولار للبرميل    مهرجان حاشد بساحة القطاع في المحويت احتفاء بذكرى المولد    المانيا: قرار موسكو يطيل "العصر الجليدي في العلاقات بين روسيا والناتو    مورينيو يسخر من جماهير يوفنتوس    قائد الثورة للحشود المليونية بالمولد النبوي: تحقيق الحرية والاستقلال لن يخضع للمساومة    الوزير حيدان يشيد بنجاح الأجهزة الأمنية بمحافظة ابين في القبض على خلية تعمل لصالح مليشيا الحوثي    برشلونة يكتسح ضيفه فالنسيا بثلاثية    عالميا.. وفاة 4 ملايين و913 ألف شخص بكورونا    التونسية أنس جابر ضمن أفضل 10 لاعبات تنس في العالم    مقتل قائدين لمليشيات الحوثي في معارك مأرب    السعر الان .. انهيار جديد للريال اليمني أمام الدولار والريال السعودي في تداولات اليوم .. ! «اخر تحديث»    وقفة احتجاجية لجمعية زارعي الكلى والكبد في عدن    النيابة العامة تفرج عن 761 سجينا بمناسبة المولد النبوي الشريف    وزير الدولة أبونشطان ومحافظ مأرب يدشنان مخيماً طبياً مجانياً في حريب    الكويت.. السيطرة على حريق بوحدة في مصفاة ميناء الأحمدي    انعقاد اللقاء التشاوري بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية بالقاهرة    إنتشار مياة مجهولة في صنعاء اغلبها تسبب فشل كلوي    انخفاض مؤشرات الأسهم اليابانية في الجلسة الصباحية    انتصارات ساحقة .. الجيش يعلن انتهاء المعارك بدحر المليشيات الحوثية في هذه المحافظة    بيلاروسيا تطرد السفير الفرنسي    هارفارد ترسخ مكانتها كأغنى جامعة في العالم    مشهد اغتصاب تمثيلي يتحول الى علاقة حقيقيه والمخرج يواصل التصوير رغم تأثر البطله تفاصيل صادمة!!!    مفاجأة مدوية وصادمة.. نجم طيور الجنة "الوليد مقداد" يرزق بمولوده الأول بعد مرور شهرين فقط على زواجه! (صورة)    مخاوف أردنية من تضرر خليج وميناء العقبة بسبب ناقلة صافر    حملة أمنية مشتركة تتمكن من رفع قطاع قبلي في الرويك بمأرب وتؤمن طريق العبر    قرأت لك.. "شخصيات حية من الأغاني" مختارات محمد المنسي قنديل    عرض 400 قطعة من ملابس الكاتب العالمي ماركيز للبيع لصالح المؤسسات الخيرية    هاري بوتر الحقيقي يبيع نسخة من سلسلة المغامرات الشهيرة ب 38 ألف دولار    لملس يوجه بإعداد خطة لتطبيق الإيجارات بالريال اليمني(وثيقة)    شروط ملكة جمال الأناقة 2022    مفاجآت بالجملة في قائمة ريال مدريد أمام شاختار    تطورات الحالة الصحية للفنانة مي كساب بعد إصابتها بفيروس كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد بلوغ الدولار 1000 ريال... هل ينجح مركزي عدن في إنقاذ الريال اليمني؟
نشر في المشهد اليمني يوم 23 - 07 - 2021

استبعد مراقبون للشأن اليمني وخبراء اقتصاديون أن تتمكن الحكومة الشرعية من السيطرة مجدداً على الأوضاع الاقتصادية دون تنمية الصادرات النفطية وتحسين موارد الخزينة العامة للدولة والحصول على دعم دولي اقتصادي، بالتوازي مع إنهاء حالة الشقاق السياسي القائمة بين مكوناتها في المناطق المحررة، لا سيما في المحافظات الجنوبية.
ويلقي اقتصاديون باللائمة على الأداء الضعيف للحكومة الشرعية، وعلى البنك المركزي في عدن، لجهة عدم اتخاذ تدابير من شأنها أن توازن بين المعروض من العملات الصعبة والطلب عليها، في وقت رأى آخرون أن السبب الحقيقي يعود إلى الصراع القائم بين مكونات الشرعية في المحافظات الجنوبية، حيث يقيم رئيس الحكومة مع عدد من وزرائه خارج البلاد، ولم يتمكنوا من العودة إلى عدن على خلفية المخاوف الأمنية ولجهة عدم تنفيذ الشق الأمني والعسكري من «اتفاق الرياض».
في هذا السياق وعد البنك المركزي في عدن بأن أداءه خلال المرحلة المقبلة سيشهد تطوراً نوعياً كبيراً، في تعزيز إمكانياته ومهامه وتنفيذ وظائفه في قيادة القطاع المصرفي، وتفعيل دوره المحوري في النشاط الاقتصادي بمستوى أفضل.
وبحسب ما ذكره بيان صادر عن المركز الإعلامي والثقافة المصرفية، فإن البنك المركزي "يتجه وبمساعدة خبراء اختصاصيين في إطار برنامج الدعم الفني الذي يقدمه شركاء دوليون إلى إجراء إصلاحات لمعالجة بعض أوجه القصور التي رافقت أداءه خلال المراحل الماضية، وأخرى هيكلية جوهرية تتضمن تشكيل لجنة عليا للحوكمة، وإنشاء إدارة عامة للالتزام وأخرى لإدارة المخاطر إلى جانب استكمال ما يستلزمه تفعيل نظم الدفع، التي من شأنها جميعها القيام بمهام رقابية مصرفية وإدارية احترافية ومتطورة، وستلقى اهتماماً بالغاً نظراً لما تمثله من أهمية على المستويين الداخلي والخارجي".
ووعد البنك في بيانه بأن الرقابة على البنوك وشؤون الصرافة ستحظى بعناية كبيرة، حيث يعتزم البنك المركزي اتخاذ إجراءات مشددة تجاه البنوك غير الممتثلة لتعليماته والمتسببين في إعاقة حصوله على بياناتها وقدرته في التدقيق على عملياتها. كما ينطبق الأمر ذاته على شركات ومنشآت الصرافة، حيث سيتم إلزامها بالامتثال لجميع المتطلبات القانونية لمزاولة نشاطها وستخضع كل عملياتها للفحص والتدقيق وفق خطط وآليات تفتيش متقدمة، وعبر فريق من الموظفين المتميزين الذين تم ضمهم مؤخراً للعمل في البنك المركزي.
وفيما يتصل بالتراجع الحاد مؤخراً لسعر العملة المحلية نقل البيان تصريحات عن نائب المحافظ شكيب الحبيشي قال فيها إن ذلك يعود لأسباب عديدة متداخلة، يأتي في مقدمها المضاربات غير المشروعة في سوق صرف النقد الأجنبي، إلى جانب ظروف الأزمة وحالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد، والتي أعاقت اعتماد الحكومة سياسات مالية واضحة وثابتة، والتي دونها لا يمكن للسياسات النقدية التي يتخذها البنك المركزي أن تحقق نجاحاً.
ووفق تصريحات الحبيشي فإن هناك «طلباً فعلياً حقيقياً وغير منظم على النقد الأجنبي، إذ تلعب عشوائية استيراد المشتقات النفطية عاملاً مؤثراً وسلبياً كبيراً في هذا الجانب، بسبب ما يخلقه من طلب ومضاربات فجائية على النقد الأجنبي».
وفي حين أفاد البنك بأنه طالب مراراً ب«ضرورة وجود ضوابط لاستيراد الوقود» شدد على «أهمية إشراك البنك المركزي في وضع هذه الضوابط وتمكينه من مراقبة تنفيذها».
ولأغراض تنظيم العرض والطلب على النقد الأجنبي، أوضح البنك أنه أقر ضمن قرارته الأخيرة، مشروع إنشاء لجنة مدفوعات وطنية والمقدم من الخبير الدولي المختص بتطوير نظم الدفع لدى البنك المركزي، حيث سيتم البت بشأن تكوينها وإجراءات تنفيذها وآليات عملها قريباً.
وحول الانقسام في السوق واختلاف سعر صرف العملة اليمنية الواحدة في المناطق الواقعة تحت سيطرة السلطة الشرعية، والأخرى تحت سيطرة الميليشيات الحوثية، أكد الحبيشي أن السوق اليمنية واحدة، وعملتها أيضاً واحدة، وأن سلطة إصدار العملة وتحديد شكلها وقيمتها مناط حصرياً وقانونياً بالبنك المركزي اليمني، وبالتشاور مع حكومته الشرعية.
وأشار إلى أن مجلس إدارة البنك وقف مؤخراً أمام حالة التشوهات السعرية للعملة اليمنية الواحدة، في تلك المناطق، واتخذ بشأنها قراراً لوضع معالجة جادة لإزالة تلك التشوهات السعرية، للمحافظة على وحدة السوق وواحدية العملة وقيمتها في جميع المناطق.
وعن موضوع صرف مرتبات موظفي الدولة وعدم انتظام صرفها، أوضح نائب محافظ البنك اليمني بالقول إنه «ليس من الصواب تحميل البنك مسؤولية عدم صرف جميع نفقات الدولة ومن بينها المرتبات، فالبنك المركزي يصرف بقدر ما تصل إليه من إيرادات عامه للدولة، وأنه شيء طبيعي ألا يتمكن من صرف نفقات الدولة المطلوبة إذا امتنعت بعض الجهات الإيرادية الحكومية عن توريد ما يقابلها إلى البنك المركزي».
وإلى جانب الأداء الاقتصادي الضعيف الذي فاقمت منه الخلافات السياسية بين القوى المناهضة للميليشيات الحوثية، ساهمت الأخيرة أيضاً في تدمير الاقتصاد اليمني لجهة منعها تداول الطبعة الجديدة من العملة المطبوعة عبر البنك المركزي في عدن، إضافة إلى فرضها رسوم تحويل على الحوالات الداخلية وإيعازها لشراء العملات الصعبة من مناطق سيطرة الشرعية وتكديسها لمصلحة الجماعة.
ورغم قيام الشرعية بنقل البنك المركزي إلى عدن قبل سنوات، فإن أغلب المصارف ظلت مقارها الرئيسية في صنعاء تحت قبضة الانقلابيين، وهو ما مكّن الجماعة من فرض نظام مصرفي موازٍ تتحكم فيه بالقوة.
وسبق أن حافظ الريال اليمني في السنوات الماضية على تماسكه نسبياً في ظل وجود الوديعة المليارية السعودية لدى البنك المركزي في عدن، إلا أن استنفاد الصرف منها لمصلحة الواردات من السلع الرئيسية مع وجود شحة في الموارد وغياب سياسة نقدية صارمة ساهم في التدهور الأخير.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.