ماذا قالت الإمارات عقب زيارة الرئيس الفرنسي ''ماكرون'' إلى الخليج؟    الرئيس هادي: شبوة نموذج للمحافظة الآمنة المستقرة    تظاهرات في عدن وحضرموت تندد بانهيار العملة    الفقر... آفة تطال المجتمع اليمني، ومؤشرات الانفجار الكبير.    ارتفاع عدد ضحايا الغارات الجوية على حي الأعناب السكني بالعاصمة صنعاء    بإِسناد جوي وبري من تحالف دعم الشرعية الجبهات تشتعل..وانتكاسة غير مسبوقة لمليشيا الحوثي (تطوارات متسارعة)    مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك    تفاصيل جديدة عن الانفجار الذي هز مدينة مارب صباح اليوم وسقوط ضحايا    شاهد لحظة استهداف مواقع أسلحة تحت الأرض في صنعاء (فيديو)    شاهد.. الجماهير الغاضبة تخرج إلى الشوارع وترفع صوتها في وجه الحكومة الشرعية بسبب الانهيار الاقتصادي (فيديو)    عرسان مع وقف التنفيد .. الحوثيون يرتكبون فضائح بعرسهم الجماعي ل 7200 عريس (تفاصيل)    "بلومبرغ": مشادة كلامية "حادة" بين بلينكن ولافروف في ستوكهولم    الأرصاد يتوقع أجواء باردة إلى شديدة البرودة أثناء الليل والصباح الباكر    علي عبدالله صالح... الحلقة المفقودة    تجهيزات عسكرية ضخمة لحسم المعركة النهائية في اليمن    احدهم شيخ قبلي .. مقتل واصابة أربعة اشخاص في عملية اطلاق نار على مجلس مقيل بالرضمة بمحافظة إب    أكبر جائزة يسعى الحوثيين الحصول عليها قبل أي مفاوضات لإنهاء الحرب في اليمن (ترجمة خاصة)    ارتفاع حصيلة ضحايا ثوران بركان سيميرو في إندونيسيا إلى 13 قتيلًا    مصادر عسكرية تكشف عن العائق الأكبر الذي يقف أمام الجيش الوطني ويمنع تقدمه في شبوة    فقر وجوع وحالة نفسية: مواطن بالصبيحة يقتل 6 من أفراد أسرته وإصابة والدته    في قضية فساد إخونجي.. مدير صحة شبوة يستولي على 35 مليون ريال    ابنة الفنانة اصالة نصري تصفع والدها طارق العريان لهذا السبب !    إكتشاف موميا تغطي وجهها    مانشستر سيتي ينتزع الصدارة من ليفربول بثلاثية في شباك واتفورد    تقارير تكشف مواصلة المليشيات الحوثية في ارتكابهم جرائم ضد التعليم ومنتسبيه    تعرف على ترتيب هدافي كأس العرب "قطر 2021"    برشلونة يتجرّع مرارة الخسارة الأولى في عهد تشافي    الانقلابيون يعاودون استهداف صنعاء «القديمة» لتغيير هويتها مناشدات ل«يونيسكو» بالتحرك لإنقاذ المدينة التاريخية    معلومات مقلقة بشأن المتحور الجديد 'أوميكرون' والمتعافين من كورونا!    تنفيذي تعز يناقش أداء المكاتب واحتياجات المحافظة من المشاريع    كلية الرازي للعلوم الطبية والتقنية في يريم تواكب التطورات العلمية الحديثة    " د.صالح علي باصرة " في كتابٍ حديث للأستاذ الدكتور خالد طوحل    فجاة : البترول الصافي يجري فوق ارض شبوة والمواطنون يهرعون لتعبئته    مدير شركة الغاز يوجه بزيادة حصة تعز من الغاز المنزلي    أمين عام الجامعة العربية: إيران تسعى لبسط سيطرتها على باب المندب والحوثي مصدر تهديد لأمن البحر الأحمر    تزوج عروستين في ليلة واحدة..!    شاهد ماذا قال مفكرواعلامي جزائري عن اليمن    بنزيما خارج موقعتي إنتر وأتلتيكو    ستعيد النظر في تناوله بعد اليوم.. الإفراط في تناول الفلفل الحار يسبب هذا المرض!    السعودية تحرم فلسطين من أول انتصار بكأس العرب    القانون المصري يلزم بإخطار الزوجة بالزواج الثاني    شاهد.. الشجرة التي تشبه الزجاجة والموجودة في اليمن    دراسة مهمة تكشف عن أطعمة ثبت أنها تقلل من آلام المفاصل    فريق من الخبراء يتحدث عن ميزة تجعل "أوميكرون" أكثر "إنسانية"    صحفي يمني يكشف تورط مافيا إخوانية بتهريب العملة الصعبة من اليمن إلى تركيا    شيرين عبد الوهاب تحسم الجدل حول طلاقها    برشلونة يعلن عن غياب جافي أمام بايرن ميونيخ الالماني    بايرن ميونيخ يحسم لقاء القمة امام دورتموند بثلاثية    لحصر ودراسة المشاريع بالمحافظة.. فريق هندسي من صندوق صيانة الطرق يزور حضرموت الساحل    بايرن يبتعد في الصدارة بنقاط دورتموند    عدن.. جمعية المخابز والأفران تقر رفع تسعيرة "الروتي" 50 بالمئة    متى يكون ألم الكتف إشارة لمرض بالقلب؟    أسباب تجلب محبة الله لنا:    من حب الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم:    أحداث وقعت عامي 112 و113 هجرية.. ما يقوله التراث الإسلامي    فنان مصري شهير .. دفن شقيقته حية وتوفى بطريقة غريبة وهو يؤدي مشهد الموت .. شاهد من يكون؟    ك أنها فلقة قمر .. أبنة الزعيم عادل أمام "المخفية" من سنين طويلة تظهر للعلن ..وصورها الجديدة تأسر القلوب .. شاهد    "الحوثي" وسورة المسد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل يمكن إنقاذ مأرب؟
نشر في المشهد اليمني يوم 20 - 10 - 2021

استغرب حالة الصمت التي تسود الشرعية والمتحالفين معها بالمصالح عما حدث في شبوة من عملية مريبة لتسليم ثلاث مديريات للحوثي، ثم السكوت عما حدث في مأرب جراء هذا التسليم؟
أعرف ان الشرعية تحولت لشركة استثمار خاصة، وأن محافظ شبوة "بن عديو" تاجر يجيد توقيع عقود تأجير الموانئ، وكل همه شركات النفط، والعمل كخادم مطيع لرجال أعمال مثل أحمد العيسي الذي سلمه ميناء قنا، وانجال هادي الذين يتسلمون عائدات النفط تحت مبرر موازنات لألوية الحماية الرئاسية أو غيرها.
لم يكن ما حدث في شبوة خيانة لمأرب وشبوة فقط، بل للجمهورية واليمن، وليس من خيار أمام هذه الخيانة سوى إعادة إصلاح الشرعية، والتخلص من محافظ أصبح نكاية بالإنتقالي مستعدًا لفتح الباب للحوثيين للدخول إلى الجنوب، وإنهاء آخر معقل للشرعيه في مأرب، والتضحية بدماء رجال قبائل ومقاتلين عسكريين يذودون عن الجمهورية في جبال مأرب وسهولها والوديان.
ادعاء الوطنية الزائفة سهلة على "بن عديو" الذي اعتبر معركته في حقول نفط بلحاف، وعندما تلاشت مبرراته وأصبحت تحت يده راح يقدم للحوثي عسيلان والعين وبيحان، ويعود بعد مشهد ساخر إلى عتق ليعقد اجتماع قبلي كشف له كم لم يعد مقبولاً، وكيف فكك مجتمع شبوة وخلق فيه الصراعات، وحول المحافظة إلى حديقة للإخوان المسلمين .
ما حدث في شبوة هو خيانة لمأرب لكن الايدلوجيين يرفضون الاعتراف بذلك، وهو كذلك خيانة للجمهورية لكن علي محسن الأحمر يتلذذ بتشوية المعركة وتعقيدها أمام السعودية.
ماحدث يحتاج لإيجاد إدارة جديدة في شبوة قادرة على حمل البندقية ضد الحوثي، واستعادة ما تمت خسارته، وفك الحصار عن مأرب وحماية المناطق المحررة عمومًا.
لكن من يقنع رئيس في حالة موت سريري، ومن يقنع شرعية فاسدة يتكسب رجالها بالحرب ويعتاش على وهنها رجال المصالح والفاسدون.
لتكن معركة اليمنيين واحدة ضد الحوثي، وليكن التقييم والنقد متحرر من الانتماءات السياسية، ما لم فإن الحوثي يتسلل من نافذة التعصب والمكايدة، ويغتال الجمهورية من باب السكوت والتشفي.
إن آلاف من النازحين في العبدية ومن السكان يتعرضون للتنكيل، وقد باتت البوابة الغربية لمأرب مكشوفة بسبب ما حدث من خيانة في شبوة، وهي مشاهد تتكرر غالبًا لكنها لا تجد من يحاسب فاعلها، أو من يوقف خيانات من قاموا بها.
ومثلما كان مشهد الانسحاب من نهم وحتى تسليم الجوف خيانة مكتملة الأركان، يعد ما حدث في شبوة خيانة إضافية لليمن والتحالف، وليس لمأرب وشبوة فقط.
كل المشاهد تكشف أن هناك من يناور ضد السعودية تحديدًا، ويرسل لها الرسائل الابتزازية، وهي معروفة المصدر، إذ أنه كلما اقترب الحديث عن حل سياسي يكون ضمن بنوده اصلاحات في الشرعية وتغيير نائب الرئيس علي محسن بنائب بصلاحيات الرئيس هب الفاسدون وتجار الحرب للانتقام، وفتح أبواب للجحيم، وتشتيت الأنظار عن المعركة الرئيسية إلى معارك جانبية في سقطرى والمهرة وعدن وغيرها من المدن المحررة.
على التحالف أن يتخذ موقفًا تجاه ما يحدث لأن الانتظار لمدمني الخيانة لاستعادة الدولة نوع من الوهم ويحفر ألغام ومطبات في طريق الأمن القومي للسعودية والمنطقة.
من يوقف هذا العبث ومن يحاسب من ارتكبوا الخيانات وخانوا قسم الجمهورية؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.