* الرئيسية * مقالات الأحد 22 ديسمبر 2024 12:07 م 21 جمادى آخر 1446 ه حسب السلطات الألمانية، فإن منفّذ عملية الدهس الإرهابية في سوق لعيد الميلاد في مدينة ماغدبورغ الألمانية، هو «لاجئ» سعودي مقيم في ألمانيا، عمره 50 عاماً ويعمل طبيباً كما قِيل. «طالب عبد المحسن» ناشط سياسي مثير للاستغراب، فهو حسب ما نُشر عنه رجلٌ ملحد، بل وداعية إلحاد متحمس، كارهٌ للإسلام والمسلمين، لكنّه قام بعملية على الطراز «الداعشي»، طريقة الذئاب المنفردة، أي أنه كان ذئباً إرهابياً... زنديقاً! المفارقة في هذه الجريمة التي راح ضحيتها حتى الآن 5 قتلى و200 جريح هي النظر في ملفّ إيواء هذا النفر من المخابيل والموتورين، في بلاد الغرب، بحجة دعم الحرية ومساندة دعاة الحرية والديمقراطية، وتحت هذا العنوان يقيم مئات بل آلاف المتطرفين وداعمي الإرهاب، من حركات أصولية سنّية وشيعية، ودعاة فوضى، في بريطانياوألمانيا وبقية دول الغرب، أو أغلبها. المفارقة هي أن هذا الغرب يتهم المجتمعات العربية بالتعصب، ودوله بدعم الانغلاق والتزمت الفكري، في حين أن دولة مثل السعودية، التي هرب منها مخبول ألمانيا، تسير حثيثاً في درب التنوير والاستثمار في المستقبل، بل إنها حذّرت ألمانيا نفسها من خطورة هذا الرجل، طالب عبد المحسن، لكن ألمانيا «طنّشت» التحذيرات السعودية هذه. أمس السبت أعلن مصدر سعودي أن مرتكب عملية الدهس بألمانيا، هو مواطن سعودي يدعى طالب العبد المحسن. وأضاف المصدر السعودي أن الفاعل لديه وجهات نظر متطرفة، وفقاً لوكالة «رويترز»، وأن السعودية كانت قد حذّرت ألمانيا من المنفذ بعدما أعرب عن آراء متطرفة على منصة «إكس». كما ذكر موقع مجلة «دير شبيغل» الألمانية أنه حصل على معلومات تفيد بأن السعودية أرسلت 3 تحذيرات إلى ألمانيا حول منفذ العملية، غير أن برلين تجاهلتها! لا يُقال إن السلطات الألمانية تعمّدت إلحاق الأذى بشعبها، بتجاهل هذه التحذيرات، فهذا شططٌ في التفكير، لكن يُقال قطعاً إن السلطات الألمانية أهملت سلامة شعبها في مدينة سوق الميلاد هذه، بسبب «الهراء» السياسي الفكري المهيمن على الليبرالية الغربية حول وضع شعوب ودول الشرق الأوسط. وحول ماهية بعض المعارضين العنيفة. بالمناسبة ليست هذه المرّة الأولى التي يتجاهل فيها الغربيون تحذيرات سعودية حول عمليات إرهابية يُحضّر لها، فقد سبق أن حذّرت السعودية السلطات البريطانية من تفجيرات القطارات والساحات في لندن 7 يوليو (تموز) 2005، وكألمانيا أهملت بريطانيا هذه التحذيرات، وهذا مثبت بالتفاصيل في كتاب الصحافي الأميركي بوب وودورد، ولذلك تفاصيل تُحكى لاحقاً هنا. بعض، ولا أقول كل، المدّعين للمظلومية الليبرالية وأنهم ضحايا المطالبة بالديمقراطية على المقاس الغربي، هم أنصار للجماعات المتطرفة وأحياناً الإرهابية، لكن يتحمل المسؤولية، كل المسؤولية، نخبة من ساسة ومثقفي الدول الغربية. *الشرق الأوسط 1. 2. 3. 4. 5. * ألمانيا * السعودية * دهس * عيد الميلاد موضوعات متعلقة * "معركة النفس الطويل" تبتلع القادة الحوثيين.. ما الذي يخفيه الحوثيون عن جبهاتهم؟ * القاضي قطران للحوثيين: سقوطكم تحت أقدام الشعب بات وشيكاً * انسحاب العشرات من مقاتلي الحوثي بينهم أطفال من جبهات مأرب.. مصادر عسكرية... * شاهد: وسط احتفال على صوت الساروت.. علم الثورة السورية يُرفع في السفارة... * اليمن تُدين حادثة الدهس المأساوية في ألمانيا وتؤكد رفضها للعنف والتطرف في... * السعودية حذرت ألمانيا سابقًا من خطورة منفذ عملية الدهس البشعة في حفلة... * موقف رسمي سعودي بشأن حادثة الدهس البشعة في ألمانيا.. بعد الكشف عن... * القبض على 16 شخصًا في السعودية معظمهم من الجنسية اليمنية والكشف عن... * حادث مروري مفجع يودي بحياة مغترب يمني في الرياض * البحث الجنائي في إب يكشف عن مكان الطفلين المفقودين بحالة مأساوية * مقتل وإصابة 90 شخص في عملية دهس جنونية مروعة بسوق عيد الميلاد... * مبادرة سعودية يمنية فريدة بشأن سكان المناطق الحدودية بين البلدين