أكد وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن والشرطة اللواء عبد الرحمن حنش ما سبق ونشره "المشهد اليمني " بأن الفتاة السعودية "ه .ع . ع" " الموجودة حاليا في صنعاء بأنها غير مختطفة وأنها خرجت بإرادتها". نقل موقع سعودي عن حنش قوله إن الفتاة أكدت في التحقيقات التي أجريت معها " بأنها غير مختطفة وأنها خرجت بإرادتها". وقال في اتصال هاتفي مع "سبق" بأنها "معززة مكرمة في إقامتها" وتابع: "نحن حريصون على سلامة الفتاة وستُسلم الفتاة للسفارة السعودية في صنعاء". وتأتي تصريحات المسئول في الداخلية بعد نشر "المشهد اليمني " لتفاصيل عن دخول "الفتاة لليمن " و أظهرت الفتاة السعودية من مقر إقامتها في أحد مرافق مصلحة الهجرة والجوازات بالعاصمة اليمنية صنعاء، إصراراً على التمسك بالشاب اليمني الذي أحبته وغادرت أهلها وبلدها لأجله قبل عدة أيام، ورفضت معهما صفقة زواج عقدتها أسرتها مع شاب آخر من أبناء المملكة، ونفت بقوة ادعاءات رسمية باختطافها من جانب الشاب اليمني. وهددت الفتاة (ه .ع .ع ) والشاب اليمني عرفات الذي ينتمي الى احدى مناطق محافظة لحج بالانتحار إن تم ابعادهما عن بعض ورفض زواجهما بعد مغامرة شاقة خاضها المحبين في الهروب من السعودية الى اليمن متجاوزين الحدود في تضحية نادرة في سبيل الحب في القضية المعروفة ب فتاة أبو سكينة . وذكرت مصادر في مصلحة الهجرة والجوازات، أن السفارة السعودية بصنعاء، تمارس ضغوطاً على السلطات اليمنية، لتسليم الفتاة إليها تمهيداً لإعادتها إلى بلدها، وإظهار الأمر كما لو كان حادثة اختطاف، قد يترتب عليها إيقاع العقوبة بالشاب اليمني الذي أحبته الفتاة السعودية. وفي حين يتوقع وصول والد الفتاة وهو في العقد الثامن من العمر إلى العاصمة صنعاء، للتفاوض على تسلم ابنته وإعادتها إلى أسرتها، وسط مخاوف من إقدام الفتاة على الانتحار، كما سبق وأن أبلغت سلطات الهجرة اليمنية، في حال أجبرت على ترك الشاب اليمني الذي هدد هو الآخر بالانتحار، والعودة إلى ديارها.