أقر الرئيس عبدربه منصور هادي ضمنيا بالتمديد للفترة الانتقالية التي تنتهي في 21 فبراير القادم لإستكمال تنفيذ بنود المبادرة الخليجية وإنجاز مهام مؤتمر الحوار الوطني الذي بدأ في مارس من العام الجاري . وقال في مقابلة مع وكالة "شنخوا" الصينية في مقر إقامته بقصر الضيافة في بكين.. "أن الحوار جاء من أجل تنفيذ المهام الموجودة في المبادرة الخليجية, مضيفا إنه ليس بالضرورة أن يرتبط تنفيذها بفترة زمنية محددة كون انتهاء الفترة بدون إنجاز المهام سيصبح الحوار لا جدوى منه". وأضاف " إن الحوار الوطني الشامل في اليمن الذي يشارف على الاختتام جمع تحت مظلته كل القوى السياسية والمجتمعية والثقافية من أجل العمل على مخرجات تلبي طموح اليمنيين في طول البلد وعرضها، مشيدا بالموقف الدولي والأممي من الأزمة في اليمن بصورة إيجابية جنبت اليمن الكوارث والانقسام ". وأشار الرئيس هادي الى أنه ليس أمام اليمنيين سوى إنجاح الحوار؛ إذ أنه لا بد من دستور جديد واستفتاء على الدستور وانتخابات برلمانية ورئاسية يجب أن تنفذ بالفترة الانتقالية وأي تمديد هو لتنفيذ المهام التي تضمنتها مبادرة الخليج، مشيراً إلى ضرورة إنشاء منظومة حكم جديدة وانتخابات في الأقاليم إذا ما تم الاتفاق بالحوار على ذلك. وأكد الرئيس هادي أن العلاقات اليمنية الصينية متينة وقوية وتكتسب أهمية خاصة, كون جمهورية الصين الشعبية الصديقة كانت أول من بادر لمساعدة اليمن منذ ما يزيد عن نصف قرن بأهم شريانين حيويين هما طريق صنعاءالحديدة وطريق عدنالمكلا . وتطرق الرئيس إلى طبيعة لقائه مع الرئيس الصيني وقال "سوف أنقل أولا الشكر والتقدير له وللحكومة والشعب الصيني على المواقف المبدئية التي وقفتها الصين مع اليمن حتى لا يذهب إلى حرب أهلية في مطلع العام 2011م ، وكان إسهاما كبيراً ورائعا:" مشيراً إلى أن الشعب اليمني يكن للشعب الصيني كل المودة والاحترام. وأضاف الرئيس "سوف نبحث في الكثير من الموضوعات الاقتصادية متنوعة الأغراض وفي المقدمة الطاقة الكهربائية وتعميق الموانئ, خصوصا ميناء عدن, الذي يعتبر أقرب ميناء إلى خط الملاحة الدولية في المنطقة ويقع في ملتقى الشرق والغرب، بالإضافة إلى مواضيع التنقيب عن النفط والغاز". وفيما يتعلق بالعلاقة مع دول مجلس التعاون الخليجي جيران اليمن قال الرئيس "نحن في منطقة واحدة ونحن سند لهم وهم سند لنا واليمن يتحمل الكثير من المصاعب والمتاعب في طريق دفاعه عن المنطقة باعتباره البوابة الجنوبية لمنطقة الخليج, خصوصا فيما يتعلق بمكافحة تهريب السلاح والمخدرات وأعمال القرصنة والإرهاب. يذكر أن زيارة الرئيس هادي إلى الصين جاءت بعد وصول أكثر من 20 جنديا من المارينز الصيني لحماية السفار الصينيةبصنعاء؛ حيث كانت جمهورية الصين طلبت من السلطات اليمنية السماح لها بإرسال عدد من جنودها إلى العاصمة صنعاء لحماية سفارتها والعاملين فيها. ونقل عن مصدر دبلوماسي يمنى رفيع السبت، أن الصين تقدمت رسميا بهذا الطلب إلى السلطات اليمنية، مبررة طلبها بخشيتها من "استهداف جماعات مسلحة لسفارتها".