* الرئيسية * المشهد الدولي الجمعة 24 أكتوبر 2025 11:15 م 3 جمادى أول 1447 ه أكدت الحكومة الأردنية أن المملكة لن تشارك بأي دور عسكري في القوات الدولية المزمع تشكيلها لحفظ السلام في قطاع غزة. وقال المتحدث باسم الحكومة محمد المومني، في تصريح للتلفزيون الأردني مساء الجمعة، إنّ عمّان لن ترسل قوات أردنية إلى قطاع غزة، مشددًا على أن موقف الأردن يقتصر على دعم وقف الحرب، وإدخال المساعدات، وإطلاق عملية سياسية ذات أفق واضح، وبدء إعادة الإعمار. وأضاف المومني: «لن يكون لنا أي دور عسكري في الضفة الغربية أو قطاع غزة»، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني هو من يقرر مصيره، وأن التهجير والمساس بالمقدسات في القدس خط أحمر. وأشار إلى أن السياسات الإسرائيلية بشأن ضم الضفة الغربية عدوانية، مثمنًا الجهود الأميركية والدولية الرافضة لهذه السياسات. وشدد على أن الجهود الإنسانية الأردنية تجاه غزة ستتواصل، مؤكدًا أنها «مفخرة لكل أردني وعربي»، وأن الأردن «لن يتأخر في تقديم كل ما من شأنه مساعدة الإخوة في القطاع». وفي سياق متصل، أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، عن تفاؤله بشأن استعداد دول عدة للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية في غزة، ضمن اتفاق الهدنة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي. وأوضح روبيو، الذي وصل إلى إسرائيل الخميس، أن الولاياتالمتحدة قد تطلب تفويضًا من الأممالمتحدة لهذه القوة بناءً على طلب بعض الدول، مشيرًا إلى أن دولة الاحتلال ستحصل على حق النقض (الفيتو) في تشكيل القوة، ويمكنها معارضة مشاركة تركيا على وجه الخصوص. وأضاف الوزير الأميركي أنه متفائل باستمرار وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، والذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، منهياً حرب إبادة مدمرة استمرت عامين على قطاع غزة. وقبل زيارته، أجرى عدد من المسؤولين الأميركيين زيارات إلى إسرائيل لضمان تثبيت الهدنة، بينهم نائب الرئيس جاي دي فانس، والمبعوث ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب. من جانبها، اتفقت الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل انسحاب قوات الاحتلال من القطاع ورفع الحصار الكامل، وفتح جميع المعابر بما فيها معبر رفح لإدخال الاحتياجات الإنسانية والطبية، وبدء عملية إعمار شاملة تعيد الحياة الطبيعية إلى غزة. كما وافقت الفصائل، وفق بيان مشترك الجمعة، طالعه "المشهد اليمني"، على تسليم إدارة قطاع غزة إلى لجنة فلسطينية مؤقتة من المستقلين (التكنوقراط) لتسيير الخدمات الأساسية بالتعاون مع الأشقاء العرب والمؤسسات الدولية، مع تشكيل لجنة دولية تشرف على تمويل وتنفيذ الإعمار، بما يضمن وحدة النظام السياسي الفلسطيني واستقلال قراره الوطني. وأقرت الفصائل اتخاذ إجراءات لحفظ الأمن والاستقرار في القطاع، وأكدت أهمية استصدار قرار أممي بشأن القوات الأممية المؤقتة المزمع تشكيلها لمراقبة وقف إطلاق النار. 1. 2. 3. 4. 5. * الأردن * قوة الاستقرار الدولية * خطة ترامب * غزة موضوعات متعلقة * المقترح الأميركي–الإسرائيلي لتقسيم غزة: من الإدارة الانتقالية إلى التبعية الدائمة * من قلب صنعاء.. "الشاعر أحمد بنه" يضيق ذرعا بالحوثيين: لا أرضى حكمكم... * عاجل: تعيين السفير الأمريكي لدى اليمن "فاجن" قائدا لمركز التنسيق لدعم تنفيذ... * بيان مشترك للفصائل الفلسطينية في القاهرة يقر تسليم إدارة قطاع غزة وإعادة... * الحوثيون يُسخّرون مأساة غزة ل«صفقات دعائية» و«تحشيد طائفي» داخلي — خبير عسكري:... * وزير الخارجية الأمريكي يهاجم تصويت الكنيست: خطوة تستهدف إحراج نتنياهو وتفاقم التوتر... * حماس تمدّ يدها للحوار: التزام بالهدنة ودعوة لإنهاء الانقسام الفلسطيني * ترامب يُهدد نتنياهو برد قاسٍ إذا أفشل اتفاق غزة.. تصعيد أمريكي غير... * الحوثيون يطاردون تجار صنعاء تحت مسمى التبرع لغزة * برئاسة الحية والشيخ.. لقاء فتح وحماس في القاهرة لرسم مستقبل غزة والملفات... * ستفتح له إسرائيل باب الزنزانة مُجبرة.. قرار مرتقب من ترامب بشأن حاكم... * عاجل: بيان مشترك ل17 دولة عربية وإسلامية يدين قوانين إسرائيل لضم الضفة...