* الرئيسية * المشهد اليمني الثلاثاء 18 نوفمبر 2025 11:43 ص 28 جمادى أول 1447 ه حذر البنك الدولي، يوم الاثنين، من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في اليمن، مشيراً إلى أن الاقتصاد اليمني واجه "ضغوطاً هائلة" خلال النصف الأول من عام 2025 بسبب الحصار الاقتصادي، وارتفاع معدلات التضخم، وتراجع حجم المعونات. جاء ذلك في تقرير للبنك الدولي بعنوان "التغلب على المصاعب المتزايدة وأوضاع التجزؤ المتفاقمة"، حيث توقع التقرير انخفاض إجمالي الناتج المحلي الحقيقي إلى 1.5% في العام الحالي، مما سيزيد من حدة أزمة الغذاء في اليمن. وتوقع البنك أن تكون الآفاق الاقتصادية للعام القادم شديدة القتامة، بسبب استمرار الحصار المفروض على صادرات النفط، ومحدودية احتياطيات النقد الأجنبي، وتراجع الدعم من المانحين. ونقل التقرير عن مديرة مكتب البنك الدولي في اليمن، دينا أبو غيدا، تأكيدها على أن "يعتمد تحقيق الاستقرار الاقتصادي في اليمن على تعزيز الأنظمة التي تضمن استمرار الخدمات وحماية سبل العيش." وشددت على أن استعادة الثقة تتطلب وجود مؤسسات فعالة، وتمويلاً مستقراً يمكن التنبؤ به، بالإضافة إلى إحراز تقدم نحو تحقيق السلام لترسيخ أسس التعافي. ويواجه اليمن حالياً واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم جراء الحرب المستمرة منذ عقد من الزمان. 1. 2. 3. 4. 5. * البنك الدولي * اليمن موضوعات متعلقة * عودة شهلائي.. وبداية النهاية لإيران والحوثي في اليمن * عودة "شهلائي" إلى صنعاء تعلن "نهاية الوكالة" وبدء "الحكم المباشر" لإيران في... * دراسة تحليلية: الأيديولوجيا الحوثية المحرك الرئيسي لاستمرار الحرب في اليمن * مصدر حكومي يوضح حقيقة "الوفد اليمني الضخم" لمؤتمر المناخ * شهلائي يعود إلى صنعاء.. وإعلاميون يطلقون حملة تكشف تصاعد الهيمنة الإيرانية على... * استدعاء جديد للصحفي عبدالرحمن أنيس في عدن على خلفية شكوى "الانتقالي" * الهجرة والجوازات بالحديدة تعلن الانتهاء من طباعة جوازات مايو ويونيو وتدعو المواطنين... * قفزة نوعية في النقل البري اليمني.. البرنامج السعودي يسرّع وتيرة تطوير منفذ... * عيدروس الزبيدي وطارق صالح ووزير الدفاع وقيادات عسكرية بارزة يلتقون في الإمارات * ماذا يعني عودة الجنرال الإيراني "عبدالرضا شهلائي" إلى صنعاء؟ * نخب أكاديمية ومنظمات حقوقية تصعد مطالبها بالإفراج الفوري عن الدكتور العودي ورفاقه... * إعلامي حوثي يكشف فضيحة بتزوير كميات المحروقات ويحمّل المسؤولية لشركة النفط