أعلنت رابطة أمهات المختطفين تأييدها للجهود التي يقودها مجلس القيادة الرئاسي والمملكة العربية السعودية الهادفة إلى دعم الاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات، مؤكدة أن أي ترتيبات سياسية أو أمنية لن تكتمل دون إنهاء ملف الإخفاء القسري. وقالت الرابطة في بيان لها، إنها تنظر إلى الحراك السياسي الجاري، وفي مقدّمته التحركات السعودية، بوصفه فرصة حقيقية لمعالجة القضايا الحقوقية العالقة، وعلى رأسها الكشف عن مصير المخفيين قسرًا والمعتقلين تعسفًا منذ سنوات.
وطالبت الرابطة بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين خارج إطار القانون، والكشف عن السجون السرية، وتمكين أسر الضحايا والمنظمات الحقوقية من معرفة أماكن الاحتجاز وزيارتها دون قيود.
وأكدت أن قضية المخفيين قسرًا ستظل أولوية لا تقبل التأجيل أو المساومة، داعية إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وجبر الضرر الذي لحق بالأسر، باعتبار ذلك مدخلًا أساسيًا لتحقيق العدالة وترسيخ الاستقرار.
وختمت الرابطة بيانها بالتشديد على استمرار نضالها السلمي والحقوقي حتى كشف الحقيقة كاملة وإنصاف الضحايا.