دُشِّنت بمحافظة ذمار، اليوم، فعاليات الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي _ رضوان الله عليه _ بحضور محافظ المحافظة، وبمشاركة واسعة من القيادات التنفيذية والشخصيات الاجتماعية، وعددٍ من المؤسسات والمكاتب الرسمية، تأكيدًا على الوفاء لنهج المشروع القرآني ومواصلة السير على خطى الشهيد القائد. وخلال فعالية التدشين، أكد محافظ ذمار، محمد البخيتي، على أهمية إحياء ذكرى شهيد القرآن باعتبارها محطة إيمانية وتربوية لاستلهام الدروس والعبر من سيرة رجلٍ حمل همّ الأمة، وأعاد الاعتبار للقرآن الكريم كمنهج حياة وموقف في مواجهة الطغيان والاستكبار. وأشار إلى أن المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد مثّل تحولًا نوعيًا في وعي الأمة وبوصلة مواقفها، وأسهم في تحصين المجتمع ثقافيًا وفكريًا، ومواجهة محاولات التضليل والهيمنة. من جانبهم، شدد المشاركون من قيادات المكاتب التنفيذية والمؤسسات الرسمية على ضرورة ترجمة مضامين الذكرى إلى برامج عملية وأنشطة توعوية تسهم في تعزيز الهوية الإيمانية، وترسيخ قيم العدل والحرية والاستقلال، والالتزام بالمسؤولية الجماعية تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها مواجهة قوى الاستكبار العالمي واذياله في المنطقة. وتخللت الفعاليات كلمات أكدت على مركزية القرآن الكريم في بناء الإنسان والمجتمع، والدور الريادي للشهيد القائد في إعادة إحياء الوعي القرآني، وتثبيت ثقافة الجهاد والموقف الحق في وجه العدوان والمؤامرات التي تستهدف الأمة، والجهوزية لمواجهة الأعداء في الجولة الثانية من الصراع. واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على استمرار تنفيذ برنامج الذكرى السنوية في عموم مديريات ومناطق المحافظة، عبر فعاليات وأمسيات ثقافية وتربوية وإعلامية، شعبية ورسمية، بما يعزز الارتباط بالقرآن ونهج شهيد القرآن، ويُجسّد القيم التي ضحّى من أجلها في الواقع العملي. وتأتي الذكرى السنوية لشهيد القرآن لإحياء محطة مفصلية في تاريخ اليمن والأمة، في موجهة اعداءها، إذ أطلق الشهيد القائد المشروع القرآني لمواجهة الهيمنة الأمريكية والصهيونية، وإعادة الأمة إلى هويتها الإيمانية الأصيلة، مؤكدًا أن القرآن هو مصدر العزة والكرامة، ومنهج التحرر وبناء المواقف في مواجهة الظلم والطغيان.