ابلغ مسؤولون أمريكيون الكونغرس خلال جلسة مغلقة في مبنى الكابيتول يوم الثلاثاء أن طائرات الدرون "شاهد" الإيرانية تشكل تحدياً هائلاً، وأن الدفاعات الجوية "لن تكون قادرة على اعتراضها جميعاً" بسبب العدد الكبير والتكتيكات الإيرانية. وحذر مشروعون امريكيون في الكونغرس من أن الصراع قد يتحول إلى "مشكلة حسابية" مع نفاد مخزون الصواريخ الاعتراضية (باتريوت، ثاد، وغيرها) بسرعة أكبر مما كان متوقعاً. وأقر وزير الدفاع الامريكي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين بأن هذه الطائرات المسيرة تشكل مشكلة أكبر مما كان متوقعًا. من جانبه وحذر السيناتور مارك كيلي، وهو ديمقراطي من ولاية أريزونا وعضو في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، قائلاً: "ليس لدينا إمدادات غير محدودة". وأضاف، يمتلك الإيرانيون القدرة على تصنيع كميات كبيرة من طائرات "شاهد" المسيّرة، والصواريخ الباليستية متوسطة وقصيرة المدى، ولديهم مخزون ضخم منها. لذا، في مرحلة ما... يصبح الأمر معضلة حسابية، فكيف لنا أن نعيد تزويدهم بذخائر الدفاع الجوي؟ من أين سنحصل عليها؟". ارتفاع منخفض وبسرعة بطيئة ومن المعروف أن طائرات "شاهد" الإيرانية تحلق على ارتفاع منخفض وبسرعة بطيئة، وهي ميزة تجعلها أكثر قدرة على التهرب من الدفاعات الجوية من الصواريخ الباليستية. كما ان سعر الطائرة الواحدة لا يتجاوز 20 الف دولار فيما يبلغ سعر صاروخ منظومة باتريوت لاعتراضها 4 مليون دولار او اعتراضها بصواريخ منظومة ثاد سعره 12 مليون دولار