تمهيدا لإنشاء منطقة عازلة على الحدود السعودية –اليمنية بدأت عدد من الأسر النزوح من عدد من القرى الحدودية بمحافظة الداير بني مالك شمال جازان بجنوب المملكة ؛ وذلك تنفيذًا لتوجيهات عليا من السلطات السعودية . وأكد محافظ الداير بني مالك محمد بن هادي الشمراني في تصريحات صحفية أن لجنة مختصة حسمت أهمية وجود منطقة عازلة على الحدود السعودية - اليمنية، مشيرًا إلى أن التوصية بنقل القرى الحدودية ضرورة للمحافظة على أمن وسلامة الوطن وذلك في امتداد للقرى التي سبق أن أُخليت من قبل في وقت سابق وفي محافظات أخرى. وأشار إلى أنه لن يتم نقل أي مواطن سعودي من منزله إلا بعد حصوله على تعويضات كبيرة ومجزية، التي قررها المقام السامي لأهالي تلك المناطق؛ ما يمكنهم من إعادة التوطين في أي موقع. واقتضت التوجيهات بنزوح قرى حدودية في منطقة جازان جنوب المملكة؛ وذلك لوقوعها ضمن حرم الحدود "الجبلي"، وبعضها محاذية لقرى يمنية، وذلك بعد أيام من صدور أوامر بإخلاء قرى مماثلة لها بمحافظة العارضة. وقالت مصادر ان حرس الحدود السعودي أبلغ المواطنين في تلك المناطق بأنه يتوجب عليهم النزوح خلال المدة المحددة، وفقًا لتوجيهات عليا سابقة، فيما أشارت المصادر إلى أنه سيتسلم المستفيدون مبالغ مالية من أجل توفير الاحتياجات، وتجهيز مأوى لهم للنزوح.