مصرع ما لا يقل عن 40 حوثيا وقوات الجيش تحرر عدد من المواقع بمحافظة البيضاء    تقدم جديد للجيش والمقاومة في جبهة الملاجم وناطع شرقي البيضاء    الشرعية : مواقف غريفيث تمنح مليشيا الحوثي الضوء الأخضر للتصعيد    محافظ شبوة يصدر تعميما لمدير شرطة شبوة    عاجل.. السعودية تقدم ساعات حظر التجوال في بقية المدن والمناطق "تفاصيل"    أول دولة خليجية تعلق الزواج والطلاق بسبب كورونا    برشلونة يحدد سعر كوتينيو    قيادة اللواء111 مشاة تعزي بوفاةاللواء أحمدعلي هادي    مدير عام دار سعد يدشن الحملة التوعوية الشاملة لمواجهة الأمراض الوبائية بالمديرية    دولة عربية تحظر الاعتكاف والتراويح وكافة التجمعات في رمضان    عاجل.. السعودية تسجل 3 وفيات و 272 حالة إصابة جديدة بكورونا ليرتفع الإجمال إلى 2795    السعودية.. 3 خيارات للموظفين المتضررين من كورونا    الحزب الاشتراكي اليمني ينعي المناضل فرج سالم بازومح    تراجع أسعار الذهب    بعد اندحارها بثورة سبتمبر.. الحوثيون يمضون في استكمال نظام الإقطاعات التي أسسها الأمة لاستعباد القبائل    مصدر في قيادة التحالف بعدن يحذر من انعكاسات سلبية ويعلن موقفا صارما من إحتجاز تعزيزات عسكرية في لحج    سفينة تحمل 24 ألف طن بنزين تصل ميناء الحديدة    قيادي حوثي يتوقع إصابة مليون يمني بكورونا    كورونا والتسبب بالركود الإقتصادي وإرتفاع نسب البطالة في العالم    مناشدة عاجلة :يمنيون عالقون في الامارات يطالبون بتدخل عاجل وفتح تحقيق مع السفير ومسئولين بالسفارة    نجم يوفنتوس قريب من سان جيرمان    يتضمن التنقل داخل نطاق الحي بوقت محدد وشخص واحد فقط.. تعرف على استثناءات الخروج في قرار منع التجوال بالمدن السعودية    وفاة أول طفل عربي بفيروس كورونا    أمراض المعدة الشائعة    إستيراد الوقود يشعل صراعا داخل معسكر الشرعية    بالصور ...تنفيذ حكم الاعدام بحق قاتل ومغتصب الطفلة" إيناس" في حجه    اليمنيون العالقون في الخارج .. بين اجراءات الوقاية وعذاب الظروف الصعبة    سعر صرف الريال أمام العملات الأجنبية صباح الثلاثاء في صنعاء وعدن    إشراق: الحوثي يمارس أبشع الجرائم بحق المدنيين.. فمن يُنقذهم؟    الأسباب التي أدت إلى هبوط سعر الصرف في 2018 !!    التحالف واتفاق الرياض    الألكسو تًندّد بما يتعرّض له التراث الثقافي الإنساني في اليمن من تهديدات    توقعات فلكية بموعد حلول "رمضان"    فلكي يمني يكشف عن موعد بداية شهر رمضان المبارك    الحكومة توجه بالتحقيق مع وزير النقل المستقيل"صالح الجبواني"..والاخير يرد عليهم ..(وثيقة)    صحفي يمني في فرنسا متحدثا عن اعجوبة نجاته من كورونا: سفاح لا يرحم    تدهور حالة رئيس وزراء بريطانيا ونقله إلى العناية المركزة بعد أيام من إصابته بكورونا    حكاية نورس المخرج المايسترو عمرو جمال    مؤتمر حضرموت الجامع يُعزي في وفاة الشخصية الاجتماعية والسياسية فرج سالم بازومح    كورونا كارثة وفرصة الاكتفاء الذاتي والضبط    محمد الحوثي يهدد بفضح الغذاء العالمي ونشر فيديوهات خاصة    باليرمو يؤكد أن كرة القدم تمر بوضع صعب وحرج في الوقت الحالي    مارتينيز يتحدث عن وجهته المقبلة بعد الرحيل عن بايرن ميونيخ    دعوة من اجل اصلاح التعليم القراءه ودورها المعرفي للتلاميذ (13)    بعد أسبوع من زواجه.. شاب يمني يتعرض لحادث شنيع في صنعاء (صور)    غوراديولا يرثي والدته التي توفت بفيروس كورونا في اسبانيا    إستمرار عملية رش المطهرات بشوارع عدن للوقاية من كورونا    ليفربول يتراجع عن قراره "المثير للجدل"    الحرب اليمنية افقدتنا الكثير من احبائنا الاعزاء    الأخوة حقيقة رائعة    تداعي كورونا    انهيار الريال اليمني مساء اليوم الإثنين أمام العملات الأجنبية... اخر التحديثات    دولة خليجية تحتجز رامز جلال خلال تصوير برنامجه "رامز مجنون رسمي" الذي سيعرض في رمضان    تحديد موقف جريزمان من مغادرة برشلونة    ستويتشكوف يقترح تتويج برشلونة ودوري من 22 فريقا    وفاة مؤرخ يمني وأحد مؤسسي حزب "الإصلاح"    رائد الصحافة الإسلامية في اليمن في ذمة الله    الاسلام يظهر في اوروبا وينحسر في الاراضي العربية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأمم المتحدة .. ملاك للسلم العالمي ، أم ألة تدمير الأوطان
نشر في المنتصف يوم 16 - 11 - 2018

لا يخفى على المتابع للشأن اليمني ما يحدث من ضغوط دولية لإيقاف معركة الحديدة ، يقودها حلف أممي بذراع إنساني مشوه ، ولوبي فساد أممي يسعى إلى عرقلة تحرير محافظة الحديدة ، متذرعاً بحماية المدنيين ، والخشية من تفاقم الأوضاع الإنسانية
ومتناسي بأن الحوثي هو أكبر وأقسى الكوارث الإنسانية التي من الممكن ان تحل على أي دولة في العالم :

كلما قاربت معركة الوطن من الانتهاء ، وظهرت بوادر للتخلص من الكارثة الإنسانية المتمثلة بعصابة كهنوتية ظلامية تسمي نفسها جماعة الحوثي
حتى تظهر الأصوات الأممية الداعية لإيقاف المعارك التي من شأنها إنهاء معاناة اليمنيين

هكذا تقود الأمم المتحدة حلفها الداعم لتدمير الأوطان من أجل بقائها كبديل حتمي بعطايا المخيمات ، والمساعدات الغذائية التي تجنيها من الأموال الطائلة عبر الدول المانحة
فكلما اشتدت الأزمات واستمرت الحروب في الأوطان ، كلما ازدادت فرصة بقاء هذه المنظمات الأممية

أشدت المعركة ضد عصابة الكهنوت الإمامية والظلامية مع بداية شهر نوفمبر الجاري واتحدت المقاومات الوطنية لتحرير الوطن من هذه ، اللعنة الشيطانية ، والكارثة الإنسانية التي حلت على الوطن
وأصبح الخلاص منهم قاب قوسين أو أدنى
حتى تعالت أصوات الأمم المتحدة بضرورة إيقاف المعارك ، وبدأت الدول التي لديها مصالح اقتصادية تقتات بها من هذه الحرب بالتحرك والضغط ، وتبني مشاريع أممية تحت حجة السلام ، واستخدامها للمعاناة الإنسانية كفزاعة تغطي بها دعارتها السياسية

يمثل الابتزاز لدول الخليج نهج مرتبط ارتباطا وثيقاً بتحركات هذه الدول ، لجني صفقات أكثر لبيع الأسلحة ، وضخ الاستثمارات لهذه الدول ، وبقاء قدرتها على التحكم بالسيطرة على المنطقة

وقد ظهر ذلك جليا منذ انطلاق معركة الحديدة في أواخر شهر يونيو ، عقبها إيقاف تقدم زحف قوات المقاومة المشتركة في أواخر شهر سبتمبر ، لتستكمل الأمم المتحدة دعارتها السياسية بالضغط لإيقاف معركة الحديدة مطلع هذا الأسبوع
كل هذه الضغوط ، تعطي الفرصة لمليشيا الحوثي لالتقاط أنفاسها ، ولملمة صفوفها ، ومحاولة إعادة ترتيب نفسها بعد الهزائم والانكسارات القاسية التي مُنيت بها

ولا يخفى على أحد المحاولات الدائمة للأمم المتحدة لإنقاذ جماعة الحوثي ، ومحاولتها التستر على جميع الجرائم التي يرتكبها الحوثي بحق المواطنين
وتأكد ذلك بتقرير المفوض السامي لحقوق الإنسان في اليمن أواخر سبتمبر الماضي والذي يعتبر بعيداً عن الموضوعية ، بل وأستمد معلوماته من أشخاص جندتهم قطر ، وأوكلت لهم مهمة تسليم هذه الوثائق للجنة المكلفة من المفوض السامي

لم تعد هذه الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لإنقاذ المليشيا خافية على أحد ، لإبقاء سيطرة المليشيا على ميناء الحديدة كونه يعد أبرز منافذ حصول الحوثيين على الأسلحة الإيرانية المهربة ، واكبر مصدر للإيرادات التي تستخدمها المليشيا في مجهودها الحربي ، الأمر الذي من شأنه استمرار الحرب

وكشفت تحركات وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت مطلع الأسبوع الماضي نية بريطانيا في إنقاذ الحوثي مرة أخرى ،

كما أكدت على ذلك أيضاً الزيارات الأممية الأمريكية (بجدارة) للحديدة ، يوم الثلاثاء الماضي لكلً من : ليزا غراندي - منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة ، وديفيد بيزلي - المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي ، ومهند هادي - المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمية ، وستيفن اندرسن - المدير الُقطري للبرنامج باليمن ، والتي تظهر بأنها زيارات تحمل بعد سياسي أكثر منه إنساني

وليتضح للمتابع بأن مواقف هذه الدول تصب في اتجاه إطالة أمد الحرب وتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية لتلك الدول عبر الابتزاز الذي تمارسه من الملف اليمني على دول الخليج ، وتحقيق أجندات خاصة بها على حساب استمرار معاناة اليمنيين

كما يتضح التناقض حينما يتذرع مندوبو بريطانيا وفرنسا بالجانب الإنساني في الجلسة الاستثنائية لمجلس الأمن الدولي التي عُقدت يوم الجمعة الماضية بطلب بريطاني
بينما تتغافل هذه الدول عن جرائم المليشيا ، بل وتغافلها عن المجاعة التي يعيشها أبناء الحديدة في ظل بقاء ميناء الحديدة بأيدي المليشيا ، التي نهبت إيراداته وتبيع المساعدات الإنسانية والطبية ، دون أي مساعي أممية للضغط عليها لإيقاف هذه الممارسات

بل إن المجتمع ألأممي لم يكلف نفسه عناء إدانة الحوثيين عن الإرهاب الذي يمارسه بزرع الألغام ، وإطلاق قذائف الهاون على الأحياء السكنية ، والقمع والاعتقالات والإخفاءات القسرية ، والقتل التي تستخدمه المليشيا ضد المناهضين لسياساتها

ولا يكاد يمر يوم إلا ويسقط فيه مواطنين أبرياء ، جراء الألغام والعبوات الناسفة التي تزرعها المليشيا في القرى وحدائق المنازل ، والمدارس ، والمزارع التي تفر منها ، بل وحتى في المصانع والمستشفيات لتصل أخيراً لتلغيم ميناء الحديدة نفسه ، وبرغم كل ماتبذله الفرق الهندسية لقوات المقاومة لنزع هذه الألغام ، إلا انها لا تزال تحصد عشرات الأرواح من المدنيين اغلبهم من النساء والأطفال
ما يعني ان زراعة الألغام تحولت #لعملية_إرهابية ، ولم تعد #عملية_عسكرية فقط

كل هذا يؤكد دون أدنى شك تورط الأمم المتحدة وأمريكا والإتحاد الأوربي في إطالة الحرب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.