تُواصِل ممثلات القطاعات النسوية في أحزاب المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي اليمني الحملة الهادفة إلي الترويج لمشروع اتفاق تعزيز المشاركة النسائية في الحياة السياسية الذي تم التوصل اليه في أغسطس الماضي. وقالت خديجة الخطري – نائبة رئيسة دائرة المرأة في المؤتمر الشعبي العام- ل" المؤتمر نت" إن رئيسات القطاعات النسائية في الأحزاب الثلاثة بالإضافة إلى ممثلات عن المعهد الديمقراطي الأمريكي سيعقدن غداً لقاءً مع السيد نبيل الخوري –نائب السفير الأمريكي بصنعاء- لبحث الدعم الذي يمكن أن تقدمه السفارة لمشروع الاتفاق. وأضافت الخطري: إن البرنامج يشمل كذلك اللقاء بالدكتور أحمد الأصبحي – الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام- والمتوقع أن يتم بعد غدٍ الثلاثاء؛ بالإضافة إلى لقاء مع أعضاء اللجنة العليا للانتخابات سيتم لاحقاً. ونوهت إلى أن برنامج النزول الميداني الخاص بالتوعية بالاتفاق في أوساط القطاعات النسائية للأحزاب سيتوقف ، ليتم استكمال النزول إلى بقية المحافظات عقب شهر رمضان القادم. وكانت ممثلات القطاعات النسوية للأحزاب -بالتعاون مع المعهد الديمقراطي الأمريكي- نفذن برنامج نزولٍ ميداني، شمل محافظات إب، وتعز، والحديدة، وعدن،ولحج، وأبين، وشبوة، وتضمن عقدَ ورش عملٍ خاصة بالتعريف باتفاق المبادئ الذي توصلن إليه. ويهدف الاتفاق الذي وقعت عليه ممثلات القطاعات النسوية في الأحزاب الثلاثة إلى دعم وتعزيز المشاركة النسائية في إطار الأحزاب السياسية، ودعم المرأة كمرشحة في الانتخابات المحلية القادمة 2006م، والانتخابات البرلمانية 2009م، فضلاً عن مطالبتهن للأحزاب السياسية بدعم ترشيح المرأة وتمكينها من الوصول إلى مراكز صنع القرار؛بالإضافة إلى المطالبة بتطبيق نظام "الكوتا" وجاء هذا الاتفاق بعد خيبة الأمل التي أصابت النساء السياسيات في اليمن عقب نتائج انتخابات 2003م، البرلمانية التي لم تفز فيها سوى امرأة واحدة، رغم أن ارتفاع حجم المشاركة النسائية في الانتخابات وصل إلى ما يقارب النصف.