جدد رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، حرصه الدائم على السلام المرتكز على أسسه ومرجعياته المتعارف عليها المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والقرارات الاممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار رقم 2216 . لافتاً الى تعنت الانقلابيين ومماطلتهم في كل فرص السلام وآخرها اتفاق ستوكهولم التي تمثل الحديدة اختباراً لنواياهم والذي جسد سلوكهم المعتاد في عدم جديتهم نحو السلام مما يستدعي مزيداً من الضغط من قبل الاممالمتحدة والمجتمع الدولي في هذا الصدد. جاء ذلك خلال استقباله، سفير الولاياتالمتحدةالامريكية لدى اليمن ماثيو تولر. واشاد الرئيس بجهود الولاياتالمتحدةالامريكية الداعمة لليمن وشرعيتها الدستورية..مثمناً التنسيق والتعاون لمواجهة التحديات والمخاطر المحدقة باليمن والمنطقة من خلال مكافحة الاٍرهاب ومواجهة تدخلات النظام الإيراني بالمنطقة ومليشياتها الحوثية. من جانبه أكد السفير الامريكي على موقف الولاياتالمتحدةالامريكية الداعمة لليمن وشرعيتها الدستورية في مواجهة التحديات. لافتاً الى لقاء وارسو الدولي الذي ترعاه الولاياتالمتحدةالامريكية وبولندا بمشاركة اليمن والهادف الى مواجهة التدخلات المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة والعالم. وعبر السفير الامريكي عن ارتياحه ودعم بلاده للخطوات الاقتصادية التي تقوم بها الحكومة اليمنية ومنها دفع رواتب المتقاعدين والموظفين والذي يجسد مكانة الدولة واهميتها ومسؤولية قيادتها الشرعية تجاه كافة أبناء اليمن.