أدانت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى) حملة التحريض التي يتعرض لها الصحفي عمر المقرمي، مراسل التلفزيون العربي، في العاصمة المؤقتة عدن. وقالت المنظمة إن الزميل المقرمي ينعرض لحملة تحريض من قبل عناصر ونشطاء يتبعون المجلس الانتقالي المنحل، على خلفية قيامه بواجبه المهني في تغطية واقعة اقتحام مقر صحيفة عدن الغد، لافتة أن هذا السلوك يمثل اعتداءً خطيرًا على حرية الصحافة وحق المجتمع في معرفة الحقيقة.
وأكدت صدى أن هذه الحملة التحريضية لا تستهدف الصحفي المقرمي فحسب، بل تشكل تهديدًا مباشرًا لما تبقى من هامش حرية العمل الصحفي في مدينة عدن، ومحاولة لفرض سياسة الترهيب وإسكات الأصوات الإعلامية التي تمارس دورها المهني في نقل الوقائع بمسؤولية وموضوعية.
وحذرت من أي مساس بسلامة المقرمي الجسدية أو التضييق على حريته في الحركة والعمل، مؤكدة أن أي أذى قد يلحق به نتيجة هذا التحريض العلني تتحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في عدن.
وطالبت منظمة صدى النائب العام فتح تحقيق عاجل وشفاف في واقعة التحريض ضد الصحفي عمر المقرمي، وكشف هوية المحرضين ومحاسبتهم وفقًا للقانون، بما يضمن عدم الإفلات من العقاب وحماية الصحفيين من حملات التشهير والتهديد.
واليوم حذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، من استنساخ انتهاكات المليشيات الحوثية التي حولت أجزاء غالية من البلاد، الى واحدة من أسوأ المناطق لعمل الصحفيين في العالم.
وأكد الرئيس خلال لقائه الصحفي فتحي بن لزرق، أن حرية الصحافة وحماية الصحفيين، ستبقى التزاماً أصيلًا لقيادة الدولة والحكومة، وركيزة أساسية من ركائز سيادة القانون، وبناء المؤسسات الوطنية الحديثة التي ينشدها جميع اليمنيين.