كشفت السطات الأمنية عن ضبط 300 مهاجر أفريقي، بعد وصولهم لسواحل محافظة شبوةجنوب شرق اليمن، ليترتفع أعداد المهاجرين خلال الأيام الماضية إلى أكثر من 1100 شخص، بالتزامن مع زيادة لافتة لأعداد المهاجرين الأفارقة القادمين إلى اليمن الذي يعاني من الحرب التي تشهدها البلاد منذ انقلاب المليشيا في 2014م. وذكر مركز الإعلام الأمني أن شرطة مديرية رضوم تلقت بلاغًا يفيد بوصول قاربين يحملان مهاجرين غير شرعيين إلى ساحل كيدة بمنطقة العين، في إطار موجات الهجرة غير النظامية القادمة من القرن الإفريقي إلى سواحل محافظة شبوة.
وأوضح المركز، أن القارب الأول، يسمى "الأسطورة (العادي)"، حيث كان على متنه ثلاثة بحارة من الجنسية الصومالية، إضافة إلى 160 مهاجرًا من الرجال الإثيوبيين، دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية، مشيرا إلى أن القارب الثاني، المسمى "الأسطورة (المطوّر)"، كان على متنه 5 بحارة من الجنسية الصومالية، و140 مهاجرًا من الرجال الإثيوبيين، قدموا أيضًا بصورة غير نظامية.
وأكد المركز، أن الأجهزة الأمنية اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، للتعامل مع الوافدين، والحد من تداعيات هذه الظاهرة على الجوانب الأمنية والإنسانية والاجتماعية.
ومطلع الأسبوع الجاري، أكد مركز الإعلام الأمني وصول620 مهاجرا أفريقيا إلى سواحل مديرية رضوم بمحافظة شبوة، على ثلاث موجات متفرقة قادمين من القرن الإفريقي.
ويوم الإثنين قبل الماضي، وصل لسواحل مديرية رضوم بمحافظة شبوة 200 مهاجر أفريقي، على متن قارب تهريب يدعى المزيونة بموجة هجرة غير شرعية، ليرتفع أعداد المهاجرين منذ الأسبوع الماضي إلى 1120 مهاجرا.