نعت الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، إلى أعضاء الحزب وإلى أبناء شعبنا اليمني في الداخل والخارج، المناضل السبتمبري والبرلماني البارز، الشيخ حميد بن عبد الله العذري، عضو مجلس شورى الإصلاح، الذي وافته المنية اليوم الثلاثاء، بعد حياة حافلة بالنضال والتضحيات. وقالت الهيئة العليا للإصلاح، في بيان نعي، إنها تستذكر سفراً عظيما من النضال والمواقف الوطنية للراحل الكبير منذ مطلع شبابه، مشيرة إلى أن الفقيد العذري وأسرته نالوا شرف من حملوا أول راية نصرة الجمهورية في قبيلة أرحب، وظل يحملها باقتدار لسنوات عصيبة تلت ثورة سبتمبر المجيدة. وسرد البيان مناقب الفقيد العذري، الذي كان واحداً من فرسان الجمهورية الأوائل، شجاعا في أحلك ظروفها، وكان جديراً بكل المهام والمسؤوليات التي كُلف بها. ونوه بيان الإصلاح إلى أن مرحلة حصار السبعين يوما كانت من أبرز محطات حياة الراحل العذري، التي عمل فيها -رفقة أبطال القوات المسلحة والمتطوعين للدفاع عن صنعاء- مديراً للاستطلاع الحربي، ثم عمل بعد ذلك محافظا لبعض المحافظات، متسلحا في كل مسؤولياته بنزاهة الموقف والضمير واليد واللسان. واستطرد البيان في التذكير بمناقب الفقيد ووعيه الوطني السبتمبري، وفطرته النقية وضميره الحي. وأوضح أن الراحل الشيخ حميد العذري أحد الكوكبة اليمانية، والستين شخصا الذين أسهموا عقب تحقيق الوحدة وإعلان التعددية، في شرف تأسيس وإعلان التجمع اليمني للإصلاح، باعتباره الامتداد الوفي للحركة الوطنية اليمنية الأصيلة، وترشح بعد ذلك عن الإصلاح في أول انتخابات برلمانية عقب الوحدة، وانتُخب أيضا عضوا بمجلس شورى الإصلاح منذ المؤتمر العام الأول وبقي عضوا فيه حتى اليوم. وأكد البيان أن الشيخ العذري ترجل وفيا لجمهوريته التي بسبب عودة خصومها اضطر لمغادرة البلاد ليقضي نحبه غريبا عنها. وعبرت الهيئة العليا للإصلاح عن التعازي والمواساة لأبناء الفقيد وإخوانه وأسرته الكريمة، وكل أعضاء الإصلاح ومحبي الفقيد الكبير، سائلة الله له الرحمة والمغفرة ولذويه الصبر والسلوان. نص بيان النعي: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح إلى أعضائه وإلى أبناء شعبنا اليمني في الداخل والخارج، المناضل السبتمبري والبرلماني البارز الشيخ حميد بن عبد الله العذري، عضو مجلس شورى الإصلاح، الذي وافته المنية يومنا هذا الثلاثاء في إسطنبول بعد حياة حافلة بالنضال والتضحيات. إن التجمع اليمني للإصلاح إذ ينعى لقواعده ومحبيه المناضل الكبير حميد بن عبد الله العذري رحمة الله تغشاه، فإنه يستذكر سفرا عظيما من النضال والمواقف الوطنية لراحلنا الكبير منذ مطلع شبابه، لينال شرف كونه وأسرته أول من حملوا راية نصرة الجمهورية في قبيلة أرحب، وظل يحملها باقتدار لسنوات عصيبة تلت ثورة سبتمبر المجيدة. إن راحلنا الكبير الذي اختارته الأقدار كواحد من فرسان الجمهورية الأوائل وشاهدته فارسا شجاعا في أحلك ظروفها كان جديرا بكل المهام والمسؤوليات التي كُلف بها، وكانت مرحلة حصار السبعين يوما من أبرز محطات حياته التي عمل فيها -رفقة أبطال القوات المسلحة والمتطوعين للدفاع عن صنعاء- مديراً للاستطلاع الحربي، ثم عمل بعد ذلك محافظا لبعض المحافظات متسلحا في كل مسؤولياته بنزاهة الموقف والضمير واليد واللسان. واستمرارا لفطرته النقية ووعيه الوطني والسبتمبري وضميره الحي، فقد كان راحلنا الشيخ حميد بن عبد الله العذري أحد الكوكبة اليمانية والستين شخصا الذين أسهموا عقب تحقيق الوحدة وإعلان التعددية في شرف تأسيس وإعلان التجمع اليمني للإصلاح باعتباره الامتداد الوفي للحركة الوطنية اليمنية الأصيلة، وترشح بعد ذلك عن الإصلاح في أول انتخابات برلمانية عقب الوحدة وانتخب أيضا عضوا بمجلس شورى الإصلاح منذ المؤتمر العام الأول وبقي عضوا فيه حتى اليوم. إننا إذ ننعى اليوم راحلنا الكبير الشيخ حميد بن عبد الله العذري، فإننا في الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح نتشارك التعازي والمواساة مع أهله وإخوانه وأسرته الكريمة وفي مقدمتهم نجله عبد الله، وجميع إخوانه، ومع كل أعضاء الإصلاح ومحبي فقيدنا الكبير، وحسبنا أنه ترجل وفيا لجمهوريته التي بسبب عودة خصومها اضطر لمغادرة البلاد ليقضي نحبه غريبا عنها، سائلين الله له الرحمة والمغفرة ولذويه الصبر والسلوان وأن يخلف علينا وعليهم فيه خيرا. الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح الثلاثاء 29 شعبان 1447ه الموافق 17 فبراير 2026م