بعد أن أرهقها البحث عن وظيفة لمدة عامين ونصف, اقتحمت رانيا فيصل البيضاني, عالم التجارة والإعمال, بتأسيس مكتب خاص بالتوظيف, بتشجيع من أسرتها, حتى ذلك جاء اثر خبرة في مكتب توظيف خاص حيث عملت لدى هذا المكتب لمدة عام كامل بدون راتب, لكنها لم تستقر في ذلك المكتب لتبدأ شق طريقها تكللت, بتأسيس شركة خاصة بها في المجال الاستيراد والتصدير. ثلاثة أعوام هو: عمرها التجاري, وبالمقارنة مع عمرها الصغير, رانيا الحاصلة على شهادة في مجال أدارة الأعمال, باتت تفتخر كثيراً أنها سيدة أعمال تشق طريقها بثبات وثقة. تحدثت ببساطة, ألا أنها توترت لدى تطرقها إلى صعاب " الاستيراد والتصدير", الذي يأتي أهمها في نظرها: أن تكون جديد وليس لك علاقات كبيرة ورأس مال أيضا كبير, وقال انه يحتاج إلى صبر, وبلهجتها البيضانية تكررت العبارة "يشتي صبر ورأس".رغم الصعوبات, قالت انه مجال مربح ويستحق المغامرة. هذا المجال خطف سيدات الأعمال من مجالا أخرى تجارية, وبحسب سيدة الإعمال الشابة فان 50% من سيدات الأعمال بعملين في مجال الاستيراد والتصدير, وتصدير إلى عدة بلدان عربية وخارجية, واهم ما يتم تصديره البن والفواكه لكن الملاحظ بشكل كبير يتم استيراد الملابس, والمواد الغذائية. وحول سئوال الاقتصاد نيوز عن نظرة المجتمع لسيدات الإعمال, اكدت بان المجتمع ما يزال ينظر إلى سيدة الإعمال بنظرة قاصرة, مع ذلك نجد الكثير من أبناء المجتمع يتقبل أن تقتحم المرآة عالم المال والإعمال, خلال عملي كانت البداية صعبة خاصة من المحيط الذي أعيش فيه أو الذي اعمل فيه, لكن مع الوقت بات الجميع يتعود ذلك وينظر إلى سيدة الأعمال باحترام وثقة كبيرة, ومن لا يقدرون عمل المرأة لا تزال تسيطر عليهم مفاهيم العادات والتقاليد.وبنصيحة سيدة خبرت المجتمع تضيف: في البداية ستلاقي أي سيدة أعمال صعوبات كبير. وما يثيرها كثيراً نظرات تقول عنها :"مش كويسة" لسيدة الأعمال.أذا خيرتي المال على الاستقرار الأسري, ماذا ستختارين؟ ترددت كثيراً وهي تجيب, لتختار الأسرة على المال, مع ذلك قالت أتمنى أن لا أصل إلى هذه المرحلة وهذا الاختيار الصعب.