دان الاتحاد الأمريكي للمعلمين استخدام العنف من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين السلميين في مدينة تعز ، والذي اسفر عن مقتل ثلاثة متظاهرين على الأقل و جرح العشرات داعيين الى السماح للشعب اليمني بالتعبير عن مطالبهم الحقيقية دون خوف أو ترهيب . وبعث اتحاد المعلمين الأمريكي رسالة الى الرئيس صالح – تلقى " التغيير " نسخة منها , قال فيها ان الاتحاد الأمريكي للمعلمين يدين وبشكل قاطع استخدام العنف المميت ضد حاملين السلمية . وأضاف الاتحاد في رسالته " نحن نشارك المجتمع الدولي في ان ينص و بوضوح على انه يجب السماح للشعب اليمني بالتعبير عن مظالمهم الحقيقه دون خوف من الترهيب. و كان الهجوم على المعلمين واحد فقط من اكثر سلسلة من الهجمات القاتلة الاخيره من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية" . ودعا الاتحاد الى اتخاذ اجراءات عاجلة ليحل محل العنف مع العودة للحوار السياسي , بالاضافة الى إلغاء القمعية في قانون الطوارئ المؤقت ووضع حد لاستخدام القوة المميتة ض شعبها واتخاذ خطوات فورية لاحترام حقوق الحرية والتعبير العالمي . نص الرسالة : عزيزي السيد الرئيس: نيابة عن 1.5 مليون عضو من الاتحاد الأمريكي للمعلمين، أنا اكتب للاحتجاج على استخدام العنف من قبل قوات الامن ضد المتظاهرين في مدينه تعز، الذي اسفر عن مقتل ثلاثه متظاهرين على الاقل و جرح العشرات. قبل اندلاع العنف، مئات من المعلمين و غيرهم يتقاسمون نفس القضيه قاموا بتجمع امام المكاتب الحكوميه سعيا لأجور عادله و ظروف العمل. استخدمت قوات الأمن الرصاص الحي و الغاز المسيل للدموع و تكتيكات الهجوم الوحشي ضد المتظاهرين الغير مسلحين بغير مبرر و غير قانوني. الاتحاد الامريكي للمعلمين يدين بشكل قاطع استخدام العنف المميت ضد حاملين السلمية. نحن نشارك المجتمع الدولي في ان ينص و بوضوح على انه يجب السماح للشعب اليمني بالتعبير عن مظالمهم الحقيقية دون خوف من الترهيب. و كان الهجوم على المعلمين واحد فقط من اكثر سلسلة من الهجمات القاتلة الاخيره من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية. حتى الان من هذا العام، قتل المئات من اليمنيين و اخرين كثير تم اعتقالهم او احتجازهم، و عشرات الالاف من مواطنيهم و النساء قاموا بشجاعه بتحديد عقودهم السياسية و الاقتصادية. الوضع الحالي لا يزال غير مستقر، هناك حاجة إلى اتخاذ اجراءات عاجلة ليحل محل العنف مع العودة للحوار السياسي. و يجب على الحكومة الان إلغاء القمعية في قانون الطوارئ الموقت، ووضع حد لاستخدام القوة المميتة ضد شعبها، اتخاذ خطوات فورية لاحترام حقوق الحريه و التعبير العالمي و المعتقد السياسي، و تحول دون تاخير لمعالجة امال مواطنيها الديمقراطيه المشروعه و تطلعاتهم. مع خالص التقدير راندي وينجارتن نسخة الى: هيلاري رودهام كلينتون، وزيرة الدولة