قال عبد الحفيظ النهاري ، نائب رئيس الدائرة الإعلامية في المؤتمر الشعبي العام ، ان ما يحدث من انتفاضات داخل مؤسسات الإعلام الرسمي رد فعل طبيعي على الممارسات الإقصائية والانتقامية والثأرية التي مارسها العائدون من الشارع على زملائهم بتشجيع من وزير الإعلام والذين مارسوا القرصنة على المؤسسات خارج القانون. وأضاف النهاري في تصريح خاص ب " التغيير " انه خلال الاسابع الماضية قام ممارسي السياسة الاقصائية بتحويل وسائل الإعلام الحكومية عن وظيفتها وخطابها الطبيعي وجعلوها منابر معارضة ومنابر شبابية واحتجاجية بما يخالف سياسة وخطاب حكومة الوفاق الوطني المحكومة بضوابط المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة. وأشار النهاري في تصريحها إلى ان الانتفاضات المضادة في مؤسسات الإعلام الحكومية التي تحدث اليوم تعد تعبيرا عن استياء منتسبي تلك المؤسسات من تصرفات الوزير والقلة المعطلة التي أرادت نقل الفوضى معها من الشارع إلى المؤسسات الإعلامية وتحويلها إلى منابر لنشر الفوضى والتحريض على العنف والكراهية والتفريط بالمكاسب الوطنية والإساءة إلى الرموز الوطنية وإلى الثورة والوحدة والديمقراطية ومخالفة المرجعيات الدستورية والقانونية والتوافقية وضوابط وأخلاقيات المهنة الصحفية،والانتفاضات الأخيرة هي تعبير عن رفض سياسة الإقصاء وسياسة الانتقام والثأر التي تمارسها القلة المعطلة العائدة من الشوارع. وأكد النهاري على أن ممارسات تلك القلة المعطلة التي مارست القرصنة على المؤسسات الإعلامية بتشجيع من وزير الإعلام ، بمثابة سعي ممنهج لتقويض التسوية السياسية ونسف المبادرة الخليجية ومخالفة لنصوص الآلية التنفيذية المزمنة ، وبما يناقض مهام ومسؤوليات حكومة الوفاق الوطني المعنية بالتزام سياسة إعلامية تساند التسوية وتسوق سياسات الحكومة وبرامجها.