أفاد ناشطون في المعارضة السورية بأن طائرات الجيش النظامي قصفت مخيم "اليرموك" للاجئين الفلسطينيين، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر المعارضة سقوط أكثر من مائة قتيل بمختلف أنحاء سوريا الأحد. وبينما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القصف الجوي على مخيم اللاجئين الفلسطينيين، في جنوب العاصمة دمشق، أسفر عن سقوط ثمانية قتلى على الأقل، ذكرت لجان التنسيق المحلية أن القصف الجوي، وهو الأول الذي يتعرض له المخيم، طال أيضاً مدرسة وأحد المساجد. وأشار المرصد الحقوقي، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً له، إلى أن القصف جاء بعد يومين من المواجهات الدامية التي يشهدها المخيم، بين مسلحي "الجيش الحر"، الذي يقود المعارضة المسلحة ضد نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، ومسلحين فلسطينيين موالين للنظام. ويعيش عشرات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك، الذي أنشئ عام 1957، والذي تبلغ مساحته حوالي ميل مربع، ويبعد نحو خمسة أميال عن قلب العاصمة السورية، وبحسب تقديرات الأممالمتحدة فإن المخيم يضم ما يقرب من 150 ألف لاجئ فلسطيني. إلى ذلك، أفادت لجان التنسيق المحلية، كبرى جماعات المعارضة العاملة داخل سوريا، بارتفاع حصيلة "شهداء" الأحد، وحتى إعداد هذا التقرير، إلى 101 قتيلاً، بينهم تسع سيدات وعشرة أطفال، من بينهم 32 قتيلاً في دمشق وريفها، منهم 15 في مخيم اليرموك، بالإضافة إلى 31 قتيلاً في حماه. وقالت اللجان المحلية، التي تتولى تنسيق وتوثيق الاحتجاجات ضد نظام الأسد، إن حصيلة الضحايا تتضمن أيضاً 19 قتيلاً في حلب، بينهم تسعة في منطقة "السفيرة"، بالإضافة إلى تسعة قتلى في دير الزور، وثمانية في درعا، بينهم خمسة تم إعدامهم ميدانياً في "النعيمة"، و"شهيد" في كل من إدلب وحمص.