نظمت مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة معرضا كاريكاتيريا يحمل عنوان " طرقنا الخاطئة " للفنان الكاريكاتيري كمال شرف. وفي المعرض الكاريكاتيري الذي افتتحه مدير عام مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة فيصل سعيد فارع أشار الفنان كمال شرف إلى أن عدد اللوحات الكاريكاتيرية 42 لوحة تناقش الطرق الخاطئة التي تشوه الحياة في اليمن من طرق خاطئة سياسية ودينية واجتماعية وتسلط الضوء بطريقة بسيطة بطريقة الكاريكاتير وتوضح تفاصيل هذه الطرق وماذا تؤدي من كوارث في حياتنا مشيرا أن أبرز الصور في المعرض حملت الخلط الديني والثقافي الكاذب والمثقفين المزيفين التي حملت سلسلة "أبو لعنتي". واستعرض تقاسيم لوحاته الكريكاتيريه وهي لوحات تنبذ حمل السلاح وأيضا لوحات تحمل معنى انهيار الدولة وسلسلة أبو لعنتي التي وصفها بالساخرة للذين يدعون إلى النضال وإنزال الشباب إلى الساحات وأيضا للذين يستخدمون الخطاب التحرري إظافة لاستخدام الخطاب الديني المزيف ونبذ العادات والتقاليد الخاطئة بحق المجتمع والطبقات والجوع والتحرش وغيرها من الأخطار المحدقة بالمجتمع. كما دشنت مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة , أمس , صباحية شعرية حملت عنوان" حروف من أجل السلام " بحضور العديد من شعراء تعز وشعراء من خارج المحافظة. وفي الصباحية الشعرية التي حضرها ولد الشهيد محمد عبد الملك المتوكل ريدان محمد عبد الملك المتوكل رحب فيصل سعيد فارع أمين عام مؤسسة السعيد بالشعراء الذين جائوا من تعز ومن صنعاء ومن مدن يمنية أخرى مشيرا إلى ان الواقع حافل بمجموعة من الأنشطة التي تحتضنها مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة التي اتسمت بالارتقاء وحبر كله ضوء تحدثت عن مستقبل الوطن المرنوا إليه . وقال نحن نعيش في فترة محمولة بكثير من عوامل الدمار ونحن عبر هذه الاشكال والفعاليات نخط طريقا آخر نحو المستقبل فارفعوا ايديك وأسلحتكم عنا ودعونا نرسم وصلة سلام للمستقبل أيها السياسيون الخطائون الماكرون كونوا كما ينبغي أن تكونوا جزئ من وطن يتشوق مستقبله لوعودهم الكبيرة لا للدماء العثيرة وستتواصل الفعاليات. كما استعرض الإعلامي عمار المعلم اسماء الشعراء وهم سمر الرميمة ومعاذ السمعي ومحمد نور الدين وليث الأهدل وعبد العزيز دبوان وغمدان الشرعبي والتي هدفت أبياتهم وأشعارهم إلى حب الوطن وإلى التحدث عن الوضع الذي يمر به الوطن وكان أول المتحدثين هي الشاعرة سمر الرميمة والتي شكرت السعيد الثقافي لاحتضانه الصباحية الشعرية والإعلامي عمار المعلم وعددت قصائدها وكان ابرزها قصيدة " وطن السلام " التي هدفت إلى نبذ العنف واتخاذ السلم وصف الصفوف لأجل الوطن والأخرى كانت " عروس البلاد" التي قالت انها اهديتها لمدينة السلام والحضارة تعز. وعدد الشعراء أشعارهم الذين قاموا بقرائتها ومنهم معاذ السمعي الذي قرأ قصيدة " ضروف من أجل السلام " ومحمد نور الدين الذي قرأ قصيدة " صرخة وطم " والوغد" وأيضا ليث الأهدل.