التقى رئيس الجمهورية خلال زيارته لمحافظة الحديدة بعدد من بقيادة السلطة المحلية والقيادات الأمنية ومشائخ واعيان الحديدة وزار ميناء الحديدة الذي توقف العمل فيه ليومين قبل زيارة الرئيس هادي للمحافظة عائداً من روسيا ، إلا إن الرئيس لم يحل الخلاف الدائر بين الحراك التهامي وقوات الأمن فالتقى الرئيس بأسر شهداء كمين نصبته جماعة مسلحة على ضابط وجندي الثلاثاء الماضي ولم يلتقي بأسر شهداء الحراك التهامي أو يناقش قضية اجتياح حارة اليمن والحوك والكورنيش من قبل قوات الأمن وإفزاع النساء والأطفال وإطلاق الرصاص الحي باتجاه المواطنين . غياب الأمن في حماية المحافظة من اجتياح قبائل مسلحة كان حاضراً فالجهات الأمنية تواطئت مع قدوم المئات من المسلحين من عدد من المحافظات الأربعاء حتى لقاءات الرئيس هادي بأسر الشهداء من طرف واحد لم تفلح في رفع الجماعات المسلحة التي قدمت إلى الحديدة للأخذ بالثار من أبناء الحديدة. الحراك التهامي بالحديدة الذي وجد نفسه مهشماً من لقاءات الرئيس هادي أمهل اليوم في بيان صادر عنه القبائل المسلحة التي نزلت من محافظات "الجوف والمحويت إب" بالانسحاب الفوري من المحافظة في غضون 24 ساعة , معتبراً ذلك اختراقاً لسيادة القانون وخلق الهلع والقلق بين أوساط سكان الحديدة وأعلن اليوم السبت مكتب التربية والتعليم بمديرية الحوك في بيان له توقف الدراسة في مدارس المديرية حرصاً على أرواح الطلاب بعد انتشار المسلحين في المحافظة واحتدام الاشتباكات من فترة لأخرى في نفس المديرية التي يتمركز فيها الحراك التهامي. وقالت مصادر في محافظة الحديدة ان المحافظ أكرم عطية وجه الجهات الأمنية بالقبض على قيادات الحراك التهامي التي تطالب بإقالة ألامين العام للمجالس المحلية حسن الهيج وإقالة مدير امن المحافظة وقائدي الأمن المركزي والنجدة والشرطة العسكرية . وفي نفس السياق قالت قبائل "إب والمحويت والجوف " إنهم شكلوا لجنة من الثلاث المحافظات وزملاء الشهيدين والجرحى لمتابعة تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية ومنح الجهات المختصة فترة زمنية لا تتجاوز عشرة أيام للقبض على جميع الجناة وتقديمهم للعدالة ,مالم فسيعود الجميع لتصعيد الموقف بالطرق المشروعه وبما يكفل تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية وتحقيق العدالة. وأكدت مصادر مطلعه أن هناك جهود تسعى لاحتواء الوضع والوصول ب"الحراك التهامي والقبائل " إلى حل لإصلاح الوضع وعودة المياه إلى مجاريها.