- دان المجلس السياسي لأنصار الله أمام ما يتعرض له ممثلوه في مؤتمر الحوار الوطني من تهديدات متكررة بالخطف والتصفية الجسدية لعدد منهم ، إلى جانب التهديدات التي يتلقاها بعض العلماء و الناشطين المنتسبين لأنصار الله. واستنكر بشدة هذه التهديدات ، لنؤكد على أن مثل هذهالأساليب الرخيصة إنما تفضح ما ترمي إليه قوى الظلام والإجرام من مخططات مقيتة هدفها إرباك العملية السياسية التي تشهدها البلد ، وفي المقدمة إفشال وتعطيل مؤتمر الحوار بما يمثله من طوق نجاة أخير لليمن واليمنيين ، و محاولة جر شعبنا وبلادنا إلى مربعات الفتن والحروب ، خدمة لمصالحها الضيقة التي تتصادم مع مصلحة البلد و أمنه واستقراره، و التي لا تجد نفسها إلا في مناخات الفساد والفوضى و الإرتهان . وأكد أن لا شيء سيثني أنصار الله وممثليهم عن مواصلة دورهم النضالي والوطني في خدمة دينهم وشعبهم ووطنهم ، ومعهم في ذلك كل الشرفاء من مختلف المكونات السياسية داخل وخارج مؤتمر الحوار . ودعا جميع الإخوة في مؤتمر الحوار رئاسة وأعضاءً ، وكذا كافة الأحزابوالتنظيمات على اختلاف مسمياتها السياسية والحقوقية إلى إدانة ما يتعرض له أنصار الله من تهديد وعدوان ، و تحميل أجهزة الدولة والحكومة كامل المسئولية في توفير الأمن والحماية لأنصار الله ، و تحذيرها من عواقب وتداعيات الإهمال واللامبالاة .