في زمن تتسارع فيه الكتابة نحو السرد الخفيف والاستهلاك السريع، يبرز كتاب «تعاليل وتباريح روحانية» (2025) للدكتورة خولة محمود الأسعد بوصفه تجربة مختلفة تعيد الاعتبار لما يمكن تسميته ب"أدب الروح".
هذا العمل لا يكتفي بأن يكون نصًا تأمليًا أو سرديًا (...)
في زمن تتسارع فيه الكتابة نحو السرد الخفيف والاستهلاك السريع، يبرز كتاب «تعاليل وتباريح روحانية» (2025) للدكتورة خولة محمود الأسعد بوصفه تجربة مختلفة تعيد الاعتبار لما يمكن تسميته ب"أدب الروح".
هذا العمل لا يكتفي بأن يكون نصًا تأمليًا أو سرديًا (...)