عبربعض اليمنيين عن استيائهم لعدم زيارة رئيسهم عبده ربه منصور هادي لحضرموت التى تعاني من سيول جارفه شبية بعام 2008 اثناء حكم سلفة الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح اليمنيون بعضهم عبرصفخاتهم في الفيس بوك عبركل منهم بطريقتهم الخاصه ، لكن يبدوا ان المناصرين للرئيس السابق وجدوها فرصة للمقارنة بين صالح وهادي قي مثل هكذا احداث فبعضهم استغرب ان يسافر هادي الى الصينوحضرموت تعاني من سيول جارفة ولم يعمل كما فعل سلفة صالح جمال الورد قال في صفحته :الجميع يتذكر حين غرقت حضرموت والمهرة بالسيول في 2008 هذا الخبر (( وصل الرئيس على عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليوم، إلى المكلا للأشراف المباشر ومتابعة جهود الإيواء والإنقاذ والإغاثة للمواطنين المتضررين نتيجة هطول الأمطار الغزيرة وتدفق السيول على محافظتي حضرموت والمهرة )) و في هذه الأيام .. 2013 وفي ظل حكومة النفاق و الرئيس هادي جرفت أمطار غزيرة هطلت اليوم على منطقة بويش شرق مدينة المكلا بمحافظة حضرموت مساحات زراعية كبيرة، وجرفت عدد من مساكن المواطنين، وامرأة كانت متواجده في المكان * المفارقة أنه في الماضي كان هناك رئيساً مع الشعب فقام بزيارة أبناء الشعب ... واليوم رئيس غايته إرضاء بنعمر والمبادرة .. فهو في الصين !! اما والكتاب المعارض لصالح عباس الضالعي فقال : مرض (الرأس) تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى يمن بدون رأس بلد بدون رئيس عظمة الشعوب من عظمة قائدها دولة بلا رئيس ..فوضى بلا حدود احسن الله عزائكم ب...ا اما الدكتور حنان حسين فقلت لزعيم صالح الإنسان .... تخلده مواقفه لا أبكي أطلالك أيها الصالح لأن مواقفك تبكيها السماء وتحن لها الارض قد نفتقد رحمة الرئيس وإنسانية الحاكم وضمير القائد ... هكذا نبكيه لأننا بختصار لم نجد من يعوضنا عنه ... مع كل الحب لسيادة الرئيس هادي ولكن دوماً يتجاهل كثير من المواقف الإنسانية والتي يتوجب عليه أن تكون عنده في الصدارة ... مهما كانت مسؤولياتك فتوحد الإهتمام يفقدك الكثير ... سيادة الرئيس ما جعل الزعيم يحتل الي اليوم حب الشعب ووفائه هو انسانيته ، فلا تكن فظاً غليظ القلب ، ولا تكن أحمري بالمجالسة لهذا الجنرال الخرف ، والمتغطرس حميد الاحمر .... لنتعلم من مدرسة الصالح دائماً في شتى مواقف الحياة .... لهذا دائماً نكرر نحن صالحيون ونفخر ماحدث في المكلا شيء مؤلم ولم يلاقي منك أي أهتمام .. بكين لن تضع أصواتها بالصناديق ولن تنفعك شي.. الزعامة لا تصنها كثرة الزيارات للدول وللرؤساء الزعامة تصنعها الشعوب لقاداتها فقط المخلصين ... ولكن ناديت حياً ولا حياة لمن أنادي