تتعرض الإعلامية مريم أمين الى حملة انتقادات تصل لحد التشويه من قبل مجهولين لاسيما بعد إعتذارها عن تقديم برنامج مصر النهارده. على الرغم من إعتذار الإعلامية مريم أمين عن تقديم برنامج مصر النهارده منتصف الأسبوع الماضي نظراً لحالة عدم الاستقرار التي يشهدها البرنامج خلال الفترة الماضية، وضعف محتوى الإعداد، والتعديلات التي تجرى على فقرات البرنامج على الهواء من إلغاء ضيوف، واستقبال اخرين، إلا أن الإعلامية الشابة تتعرض لحملة انتقادات واسعة على الموقع الاجتماعي الشهير الفيس بوك. وقام عدد من الأفراد بوضع مواد إعلانية تسيء لها، بالإضافة الى تدشين عدد من المجموعات مجهولة الهوية التي تسيء لها بشكل كبير دون مبرر، وهي الحملة التي ازدادت عقب اعتذارها عن البرنامج، على الرغم من أن الحملة التي انطلقت ضدها في البداية كانت تطالب باستبعادها، ومن ثم لم يعد الهجوم عليها مبرراً، فضلاً عن وضع إسمها مع أخبار عن استبعادها بسبب ملابسها الفاضحة، ويتم معها وضع صورة أخريات، وليس صورة مريم، مما يثير التساؤلات عن هدف نشرها خاصة وأنها تأتي كروابط إعلانية مدفوعة الأجرعبر موقع الفيس بوك. ونشرت عدد من المواقع الالكترونية طوال اليومين الماضيين أن مريم تم استبعادها من البرنامج بسبب ملابسها في الحلقة الأولى من البرنامج، إلا أن مصدر داخل البرنامج أكد ل"إيلاف" أنها هي التي بادرت بالاعتذار الى القائمين على البرنامج، وبررت اعتذارها بالأسباب المهنية التي تتعلق بمستوى البرنامج. وقال المصدر أن حملة الانتقادات التي تعرضت لها في البداية لم تكن تهم القائمين على البرنامج، ولم يتم الالتفات اليها، مشدداً على أنها اثبتت كفاءتها بشكل كبير، وقدمت نحو 8 حلقات في أقل من أسبوعين، وهو ما يعني أنها كانت محط إعجاب من القائمين على إدارة البرنامج، ومن ثم سيوثر اعتذارها بالسلب على البرنامج الذي بات يتعرض لانتقادات واسعة ويفكر القائمون عليه في إيقافه بشكل مؤقت لتطويره. من جهتها رفضت مريم في اتصال هاتفي مع إيلاف التعليق على ما يحدث، مجددة تأكيدها بأن هي التي اعتذرت عن تقديم البرنامج، مشددة على أن ملابسها في الحلقة الأولى لم تكن ملابس فاضحة كما روج البعض عبر الانترنت، مطالبة بمشاهدة الحلقة عبر اليوتيوب للتأكد من صحة كلامها.